حدث في مثل هذا اليوم من

شهر فبراير

وزير الشؤون الدينية الصهيوني "اسحق رافائيل" يقول: إن الصلاة في منطقة "الحرم" هي مسألة تتعلق بالشريعة اليهودية وهي ليست من اختصاصه.

 

1-2-1976م

المحكمة الصهيونية العليا تصدر قرارا تلزم المسئولين الصهاينة بإطلاعها على نتائج مراقبة أعمال الترميم في المسجد الأقصى المبارك.

 

1-2-2001م

الشيخ رائد صلاح يحذر من عزم سلطات الاحتلال هدم طريق باب المغاربة أحد الأبواب الغربية الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك يوم الأحد 4/2، ويؤكد أن هذا الهدم الذي يهدف إلى توسيع ساحة البراق المحتلة أمام الزوار اليهود يمثّل جريمة حضارية لأن الطريق يقوم على تلة تحوي الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية، فضلا عن أن هدمها سيكشف عن مصلى البراق الذي هو جزء من المسجد الأقصى، مما يمهد للاعتداء عليه وعلى الأقصى، مشيرا إلى رفض سلطات الاحتلال قيام الأوقاف الإسلامية بترميمه رغم تهدم جزء منه بفعل الحفريات الصهيونية.

 

1-2-2007م

مجموعة من المستوطنين المتطرفين تحاول اقتحام المسجد الأقصى المبارك من منطقة باب الأسباط وباب الغوانمة، وتضع صورة الأقصى (داخل نجمة داوود).

 

3-2-2003م

حزب تكوماه اليميني ينظم مسيرة استفزازية حول أسوار المسجد الأقصى وبمحاذاة أبوابه، وشعار المسيرة بناء "الهيكل" المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

 

3-2-2004م

مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تدعو المشاركين في مسيرة البيارق للاحتشاد منذ الصباح في منطقة باب المغاربة للحيلولة دون إقدام سلطات الاحتلال على هدم طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك وغرفتين من المسجد بعد ورود تحذيرات بهذا الشأن.

 

4-2-2007م

سلطات الاحتلال الصهيوني تشرع في هدم طريق باب المغاربة –الباب الرئيسي للمسجد الأقصى المبارك- وغرفتين من المسجد الأقصى، في أكبر تغيير لمحيط المسجد المبارك منذ الاحتلال عام 1967م.

 

6-2-2007م

بدء الحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت لاحتلال فلسطين، والتي حرص نابليون على دعوة اليهود لدعمها مقابل إحلالهم في الأرض المقدسة.

 

7-2-1799م

توتر شديد يسود المدينة المقدسة قبيل قيام متطرفين صهاينة بمحاولة اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

 

7-2-2002م

لليوم الثاني على التوالي: الاحتلال يواصل وبوتيرة أقوى هدمه طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، وقوات شرطة الاحتلال تعتدي بالضرب والاعتقال على رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، الشيخ رائد صلاح وغيره من المحتجين على أعمال الهدم والمعتصمين خارج منطقة باب المغاربة التي أغلقها المحتلون. ومحكمة صهيونية تصدر حكما بمنع الشيخ من دخول البلدة القديمة لمدة 10 أيام.

 

7-2-2007م

محكمة صهيونية تقرر حق اليهود في الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

 

8-2-1976م

جمعية " العاد" الاستيطانية تستولي بالقوة على 16 منـزلاً في قرية سلوان، المحاذية للمسجد الأقصى المبارك من الجنوب في حملة لتهويد محيط المسجد الأقصى المبارك.

 

8-2-2004م

وزارة التربية والتعليم في دولة الاحتلال والوكالة اليهودية يوزعان آلاف النسخ لخرائط البلدة القديمة في القدس على أطفال يهود في عشرات المدارس في روسيا، وضعت فيها صورة لمجسم الهيكل الثالث مكان قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك.

 

8-2-2006م

المئات من أهل الداخل الفلسطيني والقدس يتقدمهم القيادات يواصلون اعتصامهم في منطقة باب المغاربة بالبلدة القديمة بالقدس، للتنديد بأعمال الهدم والحفر التي بدأتها سلطات الاحتلال في طريق باب المغاربة الأثري الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، وتشمل هدم غرفتين من المسجد الأقصى.

 

8-2-2007م

شرطة الاحتلال وبقرار حكومي تغلق مكاتب لجنة التراث الإسلامي في باب الرحمة، ومخاوف من تحويل المكان إلى كنيس يهودي.

 

9-2-2003م

مجموعة من المتطرفين اليهود تقوم بتحطيم أعمدة رخامية أثرية بالقرب من المتحف الإسلامي داخل ساحة المسجد الأقصى المبارك، يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية الأولى.

 

9-2-2004م

صحيفة يديعوت أحرونوت: "تهديدات من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة بتفجير المسجد الأقصى مقابل ما يسمى "خطة شارون" للانسحاب أحادي الجانب من غزة".

 

9-2-2004م

قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى المبارك أثناء صلاة الجمعة وتطلق النار وتصيب أكثر من 35 مصليا بداخله، بينهم رئيس حراس المسجد التابعين للأوقاف الإسلامية، كما تعتقل عددا كبيرا من المصلين، وسط حصار أمني لم يسبق له مثيل على المسجد الأقصى والبلدة القديمة من القدس تحسبا لاندلاع مظاهرات في يوم الغضب الفلسطيني احتجاجا على شروع الاحتلال في هدم طريق باب المغاربة الملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك منذ 6-2-2007م. ويمثل هدم الطريق الذي تضرر جراء الحفريات الصهيونية ورفضت سلطات الاحتلال قيام الأوقاف الإسلامية بترميمه، جريمة حضارية حيث يقوم على تلة تحوي الكثير من المعالم الأثرية الإسلامية. وتهدف هذه الجريمة إلى توسيع ساحة البراق المحتلة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك أمام الزوار اليهود، وإقامة جسر متين بديل يقوم على أعمدة عملاقة يمكن لسلطات الاحتلال إدخال أعداد كبيرة من جنود الاحتلال، بل وآليات وجرافات منه إلى داخل المسجد الأقصى. وفضلا عن ذلك، سيؤدي هدم هذه التلة وهدم الغرفتين الواقعتين أسفلها إلى الكشف عن مصلى البراق الذي هو جزء من أبنية المسجد الأقصى الواقعة تحت ساحاته، مما يمهد للاعتداء عليه وعلى الأقصى، واحتمال تحويله لكنيس يهودي!

 

9-2-2007م

أنباء عن مخطط صهيوني لبناء "الحوض المقدس"، وإنشاء طوق يهودي يمتد من حائط البراق الذي هو جزء من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك، فقرية سلوان، فالمقبرة اليهودية، فجبل الزيتون، وهو يحاصر المسجد الأقصى من جميع الجهات.

 

10-2-2001م

عشية تشكيل حكومة الاحتلال الجديدة بقيادة أرئيل شارون: توزيع نشرة إعلامية بملايين النسخ تحمل اسم: "جبل الهيكل – قلب الأمة"رسم على غلافها الرئيسي منظر لقبة الصخرة (الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك)، وساحات المسجد الأقصى، وحائط البراق داخل نجمة داوود السداسية.

 

10-2-2003م

يوم نفير جديد إلى المسجد الأقصى المبارك ومسيرات متواصلة منذ الخميس 8-2-2008م في القدس احتجاجا على هدم طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى المبارك، وقوات الاحتلال تواصل حصار المسجد وتمنع كل من هو دون الخمسين عاما من دخوله. كما حاصرت هذه القوات المحتشدين الممنوعين من دخول الأقصى والذين توجهوا إلى وادي الجوز خارج البلدة القديمة حيث يعتصم الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 بعد منعه من الاقتراب من أسوار البلدة القديمة لمسافة 150 مترا، وتشهر السلاح في مواجهتهم.

 

10-2-2007م

مؤسسة القدس الدولية تحذّر من أن أعمال الهدم والحفريات الصهيونية الجارية في طريق باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك الرئيسية منذ عدة أيام، تُعد خطوة خطيرة هدفها في النهاية تقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين.

 

10-2-2007م

تواصل المسيرات التي ينظمها أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس انطلاقا من منطقة المغاربة داخل أسوار البلدة القديمة بالقدس، وحتى وادي الجوز خارج البلدة، حيث يعتصم الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، احتجاجا على هدم طريق باب المغاربة، وذلك رغم محاولات التضييق التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد المشاركين في هذه المسيرات والتي شملت استخدام الخيول وخراطيم المياه لتفريقهم.

 

11-2-2007م

في محاولة لامتصاص الغضب العالمي والإسلامي على جريمة  تدمير طريق باب المغاربة، سلطات الاحتلال تشن حملة أكاذيب شملت الزعم بأن ما يجري هو مجرد حفريات أثرية، أو أعمال ترميم، وأن العملية تجري باتفاق مع هيئة الأوقاف الإسلامية، ثم مزاعم بإيقاف العمل، ثم الادعاء بإلغاء مشروع بناء جسر متين بعد تدمير طريق المغاربة، ثم نقل أعمال الهدم ببث مباشر!!

 

12-2-2007م

شرطة الاحتلال تفرض حصارا مشددا على القدس وتحرم الفلسطينيين من صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

 

13-2-2004م

في مؤتمر صحفي، الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 والشيخ عكرمه صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك والشيخ محمد حسين مفتي القدس يفندون أكاذيب سلطات الاحتلال حول عملية الهدم المتواصلة لطريق باب المغاربة، الباب الرئيسي للمسجد الأقصى المبارك، ويؤكدون أنها تهدف لتحويل مصلى البراق الواقع تحت ساحات الأقصى بالقرب من كل من حائط البراق وباب المغاربة إلى كنيس يهودي، وهو ما أكده أيضا أحد علماء الآثار اليهود.

 

13-2-2007م

صحيفة معاريف الصهيونية: تصاعد تهديدات عناصر يهودية بالقيام بعملية استراتيجية وتخوف من هجوم جوي على المسجد الأقصى المبارك، عن طريق طائرة موجهة محمّلة بالمواد المتفجرة أو عن طريق طائرة يقودها انتحاري يهودي لتفجير المسجد.

 

14-2-2005م

حُراس المسجد الأقصى يفشلون محاولة تسلل أربعة من المتطرفين اليهود إلى المسجد الأقصى في ساعات متأخرة من الليل، حيث كانوا يحفرون في مقبرة الرحمة محاولين الوصول للمسجد الأقصى. يذكر أن مقبرة الرحمة تلاصق سور المسجد الأقصى المبارك من الجهة الشرقية، وتضم رفات عدد من الصحابة والعلماء، وكثيرا ما تعرضت لانتهاكات كان أبرزها اقتطاع أجزاء كبيرة ومهمة منها لصالح توسعة شوارع مجاورة.

 

14-2-2006م

الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني يمثل أمام محكمة بالقدس المحتلة بطلب من الشرطة لتمديد قرار إبعاده عن المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة لمدة 60 يوما إضافية، ويؤكد أمام المحكمة ألا سيادة للكيان الغاصب على المسجد الأقصى المبارك الذي هو حق للمسلمين، وأن هذا الكيان هو الذي يجب محاكمته بسبب انتهاكاته للبيت المقدس ومحاولاته "تغيير الوضع القائم ووضع حقائق جديدة على الأرض في مكان مقدس للمسلمين." والمحكمة تقرر في اليوم التالي الاستجابة لطلب الشرطة.

 

14-2-2007م

انهيار جزء بمساحة 100 متر من الطريق المؤدي إلى باب المغاربة أحد الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى المبارك، بسبب الحفريات التي تقوم بها السلطات الصهيونية في المنطقة الواقعة بالقرب من حائط البراق المحتل. وسلطات الاحتلال تقوم بإزالة الأتربة المتساقطة وجزء من الجدار دون مراعاة تضمنها لآثار إسلامية، فيما حالت دون قيام إدارة الأوقاف الإسلامية بترميم المكان.

 

15-2-2004م

مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية تكشف بالصور موضع الغرفتين من المسجد الأقصى المبارك اللتين يعمل الاحتلال على هدمهما ضمن أعمال الهدم التي يجريها في طريق باب المغاربة الملاصق للسور الغربي للأقصى منذ 6-2-2007م. كما تظهر في الصور المباني والآثار التاريخية التي بدأت جرافات الاحتلال هدمها في سياق تدميرها للطريق الأثرية. ومحاولة لشرطة الاحتلال، مدعومة بفرق خيالة، لاقتحام خيمة الاعتصام الذي يقوم به رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 الشيخ رائد صلاح في منطقة وادي الجوز بالقدس المحتلة احتجاجا على الجريمة الصهيونية في باب المغاربة، ولكن لجوء عشرات المعتصمين لإقامة صلاة الظهر في المكان، في وقت تجمعت فيه وسائل الإعلام لمتابعة الموقف, حال دون نجاح الاقتحام.

 

15-2-2007م

في يوم نفير أعلنته الحركة الإسلامية إلى المسجد الأقصى المبارك احتجاجا على استمرار هدم طريق باب المغاربة، الاحتلال يمنع كل من هو دون الخمسين عاما من الرجال ومن دون الـ 40 عاما من النساء من أداء صلاة الجمعة في المسجد المبارك، ومن دخول البلدة القديمة، كما يكثف حملة اعتقالاته في صفوف المقدسيين والتي بدأت مع بدء الاحتجاجات في 6-2-2008م. والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 يعلن في خطبة الجمعة التي ألقاها في حشد من الممنوعين من دخول الأقصى والبلدة القديمة أن الحل الجذري لمأساة المسجد الأقصى هو تحريره من الاحتلال، ويؤكد "كل ذرة تراب تهدم من الأقصى هي جريمة كبرى".

 

16-2-2007م

رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 الشيخ رائد صلاح من المعتقل يعلن أن المتهم الأول والأخير عن الانهيار في طريق باب المغاربة هو الحكومات الصهيونية التي كانت وما زالت تعطي شرعية كاملة لمواصلة الحفريات تحت المسجد الأقصى، فيما مضى، وفي هذه الأيام.

 

17-2-2004م

الإذاعة الصهيونية العامة تقول أن معلومات وصلت مؤخرا إلى جهازي الشاباك والشرطة تفيد بتزايد التهديدات بتنفيذ عناصر من اليمين المتطرف الصهيوني عمليات تفجير في المسجد الأقصى المبارك بهدف عرقلة تنفيذ خطة فك الارتباط.

 

17-2-2005م

الشيخ كمال الخطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، يكشف النقاب عن قيام سلطات الاحتلال الصهيوني باستخدام مواد كيماوية لتفتيت الصخور بعد إعلانها وقف أعمال التجريف في محيط المسجد الأقصى، لا سيما في منطقة تلة باب المغاربة، الملاصقة للمسجد، مما يهدد أساسات المسجد المبارك بالانهيار الكلي.

 

17-2-2007م

أرئيل شارون، وبعد انتخابه رئيسا لوزراء دولة الاحتلال، يدرس إمكانية السماح لليهود والسياح الأجانب بزيارة المسجد الأقصى المبارك مثل ما كان الأمر قبل اندلاع انتفاضة الأقصى.

 

18-2-2001م

جهاز الشاباك الصهيوني يحذر اليهود من زيارة المسجد الأقصى المبارك.

 

18-2-2001م

(إليكيم رونشتاين) المستشار القضائي لحكومة الاحتلال يطلب من (ارئيل شارون) رئيس الوزراء الصهيوني السماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك.

 

18-2-2002م

المتطرف الصهيوني يهودا عتصيون يرفع دعوى قضائية ضد الشيخ محمد حسين مدير المسجد الأقصى، وخمسة من موظفي الأوقاف.

 

18-2-2005م

الحركة الإسلامية في فلسطين 48 برئاسة الشيخ رائد صلاح تنقل اعتصامها الاحتجاجي على هدم طريق باب المغاربة قريبا من مكتب "تاكسي الأقصى" في "وادي الجوز" بالقدس المحتلة خارج أسوار البلدة القديمة بعد منع الشيخ من دخولها بأوامر الاحتلال.

 

18-2-2007م

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن مقالا نشر يوم الخميس (15-2) تضمن اعتراف سلطات الاحتلال بوجود مسجد تحت طريق باب المغـاربة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك والتي يواصل المحتلون تدميرها منذ 12 يوما. وكان قادة الحركة الإسلامية في فلسطين 48 -الذين واصلوا اعتصامهم الاحتجاجي على هذا التدمير منذ ذلك الحين- قد أكدوا وجود الكثير من الآثار الإسلامية التاريخية في المنطقة، وطالبوا بحمايتها.

 

19-2-2007م

سلطات الاحتلال تركّب آلات تصوير تكشف تحركات المصلين عند باب الأسباط الباب الرئيسي المستخدم حاليا لدخول المسجد الأقصى المبارك، وتجري مسحا لبيوت المقدسيين الملاصقة للمسجد الأقصى للتعرف على كل أسرة في كل بيت وعلى عدد أفرادها.

 

20-2-2003م

الإذاعة الصهيونية تقول إن النائب الصهيوني "يسرائيل كاتس" يعتزم تقديم اقتراح لإخراج الحركة الإسلامية في فلسطين 48 عن القانون، وهو ما اعتبر محاولة لثني الحركة عن مواصلة دورها في فضح جرائم الاحتلال، والاحتجاج عليها، خاصة جريمة هدم تلة طريق باب المغاربة الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك والتي تعدّ جزءا منها.

 

20-2-2007م

تعرض حافلة تقل مصلين من عكا والمكر عائدين من المسجد الأقصى المبارك للاعتداء من قبل عنصريين في جادة جولدا مئير في القدس، مما تسبب بتحطيم زجاج الحافلة وإصابة عدد من المصلين.

 

21-2-2004م

القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس تشارك الشيخ رائد صلاح شيخ الأقصى اعتصامه خارج البلدة القديمة، وتنبه في مؤتمر صحفي في الختام إلى أن جريمة هدم طريق باب المغاربة لا تزال متواصلة، والحركة الإسلامية تكشف خلال المؤتمر عن قيام سلطات الاحتلال بتشغيل الجرافات ليلا لتدمير الطريق ثم إخراجها قبيل بزوغ الفجر، في محاولة لخداع العالم.

 

21-2-2007م

سلطات الاحتلال تعيد فتح المسجد الأقصى المبارك أمام السائحين والمستوطنين لأول مرة بعد الأحداث الأخيرة التي شملت جريمة الشروع في هدم طريق باب المغاربة والتلة التي يقوم عليها والاحتجاجات التي نظمها المسلمون.

 

21-2-2007م

 

فرق من الخيالة الشرطية الصهيونية تحاول الاعتداء على الشيخ كمال خطيب - نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – وعلى عشرات النساء المشاركات في مسيرة نصرة للمسجد الأقصى المبارك دعت إليها مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى تنطلق من المسجد باتجاه موقع اعتصام الحركة الإسلامية في فلسطين 48 خارج أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة. وصمود النساء يجبر المعتدين على التراجع.

 

22-2-2007م

بلدية القدس تطلب من الشرطة الصهيونية السماح لها بإدخال وفد خبراء صهيوني إلى داخل المسجد الأقصى المبارك بدعوى ما أسمته "فحوصات هندسية لمباني المسجد الأقصى" في محاولة متكررة للتدخل في شئون المسجد المبارك.

 

23-2-2004م

شرطة الاحتلال تطلب الحصول على 61 مليون شيكل (13.2 مليون دولار أميركي) بهدف القيام بإجراءات أمنية داخل المسجد الأقصى بحجة حمايته.

 

23-2-2005م

قوات الاحتلال تمنع أكثر من 145 شابا من دخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، وتطبق حصارا مشددا على الأقصى للأسبوع الثالث منذ شروع سلطات الاحتلال بهدم طريق وتلة باب المغاربة.

 

23-2-2007م

قام رئيس مجموعة أمناء جبل الهيكل "غوشون سلمون" باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك لأداء طقوس يهودية, بعد أن سمحت الشرطة الصهيونية لمجموعة من أعضاء برلمان دولة الاحتلال من حركة (هتحيا) العنصرية بالقيام بجولة في المسجد الأقصى بمناسبة ذكرى خراب "الهيكل"، وكانوا يعتزمون تأدية طقوس لولا أن منعهم حراس الأقصى. ورفع الوفد البرلماني الصهيوني علم "إسرائيل" في ساحات الأقصى وهو يرددون نشيدها الوطني.

 

24-2-1982م

تم نشر معلومات تفصيلية عن خطة صهيونية جاهزة لإخلاء القدس من أهلها ولجعل المدينة المقدسة لليهود وحدهم.

 

24-2-1999م

اليونسكو تقرر إرسال بعثة من أربعة متخصصين للاطلاع على أعمال الحفر والهدم التي تقوم بها سلطات الاحتلال في طريق باب المغاربة، أحد أهم أبواب المسجد الأقصى المبارك، بعد أن أعرب مديرها عن قلقه البالغ إزاء تلك الأعمال التي تجرى في البلدة القديمة والتي كانت قد أدرجت باعتبارها موقعا اثريا محميا في اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي عام 1972، وأصبحت بهذا مسجلة على قائمة التراث العالمي وقائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

 

24-2-2007م

مذبحة المسجد الإبراهيمي بالخليل – حيث قام مستوطن يهودي باقتحامه، وأطلق الرصاص والقنابل على المصلين أثناء أدائهم صلاة فجر أحد أيام شهر رمضان المبارك، فيما قام عدد من جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص على الفارين من المسجد. وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 24 فلسطينيا، ومقتل منفذها على يد المصلين الغاضبين. وبعدها، فرضت سلطات الاحتلال حظرا على دخول المسجد، وشرعت بتقسيمه بين المسلمين واليهود!

 

25-2-1994م

البروفيسور الصهيوني "رفائيل يسرائيلي" يدعو إلى فرض تقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود.

 

25-2-2001م

استشهاد سيدة مقدسية حاولت تخليص شاب من جنود الاحتلال خلال احتجاجات على هدم طريق باب المغاربة بالمسجد الأقصى المبارك.

 

25-2-2007م

تواصل الاعتصامات الاحتجاجية التي ينظمها المقدسيون وأهل فلسطين 48 في منطقة وادي الجوز بالقدس المحتلة احتجاجا على استمرار الاحتلال في هدم طريق وتلة باب المغاربة، من أبواب المسجد الأقصى المبارك، منذ 6/2/2007م، وعشرات المحامين ينضمون للاعتصام رغم تساقط المطر الغزير.

 

26-2-2007م

وجه الحاخام الأكبر اسحق نسيم نداء جاء فيه أن "حائط المبكى (ويقصد حائط البراق المحتل) يبتدأ من باب المغاربة ويمتد حتى يصل إلى باب الغوانمة وسيظل صراخنا مستمراً حتى باب الأسباط، ومن ثم إلى باب خلدة فإننا نريد تنظيف المنطقة من جميع المباني التي ألصقت بقصد وبإقرار رؤساء الدين المسلمين المتعاقبين".

 

27-2-1977م

اكتشاف عبوة وهمية ناسفة في محيط حائط البراق المحتل الذي يطلق عليه الصهاينة اسم حائط المبكى ويعتبرونه الحائط الغربي لـ "الهيكل" المزعوم.

 

27-2-2001م

جهاز الأمن الصهيوني "المخابرات" يوصي بالسماح لليهود بزيارة المسجد الأقصى المبارك.

 

27-2-2001م

قائد شرطة القدس"ميكي ليفي"  يوصي بالسماح لليهود بدخول المسجد الأقصى المبارك، لأنه سوف يكون بإمكان المصلين اليهود تأدية الصلاة فيما أسماه جبل "الهيكل" – ويقصد الأقصى- بعد الحرب على العراق.

 

27-2-2003م

قوات الاحتلال تقتحم المسجد الأقصى المبارك خلال صلاة الجمعة، مما يؤدي إلى إصابة 24 شخصا بينهم نساء، إصاباتهم بين خفيفة ومتوسطة.