حدث في مثل هذا اليوم من

شهر صفر

الموافق 22-3-2004م

مروحيات الاحتلال تغتال الشيخ المجاهد "أحمد ياسين"، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كبرى حركات المقاومة في الأرض المباركة، بإطلاق ثلاثة صواريخ عليه لدى خروجه من مسجد المجمع الإسلامي بحي الصبرة بمدينة غزة عقب صلاة الفجر، مما أدى أيضا إلى استشهاد سبعة فلسطينيين آخرين وإصابة تسعة. وفي نفس اليوم، قتلت قوات الاحتلال ستة آخرين وأصابت العشرات بجراح متفاوتة، لتصل حصيلة تلك المجزرة إلى 14 فلسطينيا.

 

1-2-1425هـ

الموافق 14-10-1953م

مذبحة قرية قبية الفلسطينية. نفذت وحدة خاصة في جيش الإرهاب الصهيوني بقيادة الإرهابي ارئيل شارون هذه المجزرة في القرية الواقعة بين القدس ورام الله، بأوامر مباشرة من دافيد بن جوريون رئيس وزراء الكيان الغاصب، ونص الأمر العسكري على "تنفيذ هدم وإلحاق ضربات قصوى بالأرواح بهدف تهريب سكان القرية من بيوتهم." حيث تم تلغيم الطرق المؤدية للقرية، ونسف البيوت على سكانها، وراح ضحيّتها 70 من المدنيين العرب المسلمين العزل من أهل قبية واللاجئين إليها.

 

7-2- 1373هـ

الموافق 11-12-1948م

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 194 والذي نص على عودة اللاجئين الفلسطينيين، وتضمن بندا يتعلق بتقرير وضع القدس في نظام دولي، وإنشاء لجنة توفيق دولية. وجاءت معظم فقرات البند الخاص بالقدس تكرارا لما كان قد تضمنه قرار التقسيم. ورفض الصهاينة بند اللاجئين حتى اليوم، في حين رأى العرب والمسلمون في القرار انتقاصا من حقهم في القدس وفلسطين أيضا، لكونه يكرس قرار التقسيم، ويشرع الاغتصاب الصهيوني لفلسطين.

 

10-2-1368هـ

الموافق 29-12-1947م

قتل 14 مسلما وجرح 27 في مجزرة باب العمود أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس، والتي نفذتها عصابات الأرجون ببرميل متفجرات. وفي اليوم التالي، ومن قبل نفس العصابة وبنفس الطريقة وفي نفس المكان، قتل 11 مسلما وبريطانيان.

 

16-2-1367هـ

الموافق 30- 12-1947م

ألقى أفراد من عصابة الأرجون الإرهابية قنبلة من سيارة مسرعة في القدس، وأسفر انفجار القنبلة عن استشهاد 11 مسلما.

 

17-2- 1367هـ

الموافق 5-1-1948م

في إطار معارك 1947-1948م، والتي اندلعت بين المجاهدين الفلسطينيين والعصابات الصهيونية عقب صدور قرار التقسيم، وشهدت تصعيدا للمجازر الإرهابية الصهيونية بحق المدنيين العرب والمسلمين بهدف احتلال أكبر مساحة ممكنة من أرض فلسطين، خاصة في مناطق الشمال والوسط، قبل انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، قامت إحدى المنظمات الإرهابية الصهيونية بنسف فندق سميراميس الكائن في حي القطمون غربي القدس، فتهدم على من فيه من النزلاء، وكلهم عرب، مما أسفر عن استشهاد 19 وجرح أكثر من 20. استهدف الهجوم المجاهد القائد عبد القادر الحسيني، قائد "كتائب الجهاد المقدس"، والذي كان موجودا في الفندق مع عدد من رجال الكتائب، ولكنه غادره قبل لحظات من وقوع الانفجار.

 

23-2-1367هـ

الموافق 7-1-1948م

ألقى أفراد من عصابة الأرجون الإرهابية قنبلة على الجموع المحتشدة في باب الخليل (يافا) في البلدة القديمة بالقدس، مما أدى إلى استشهاد 18 مدنيا فلسطينيا وجرح 41 آخرين، ورد المجاهدون بنسف أبنية استراتيجية في حارة اليهود داخل البلدة، ولكن الجنود البريطانيين الذين كانوا يحتلون فلسطين كانوا دائما في نجدة اليهود على حساب العرب والمسلمين.

 

25-2-1367هـ

الموافق 16-12-1949م

أعلن الكيان الغاصب القطاع الغربي من القدس، عاصمة له، متصرفا كسلطة ذات سيادة، رغم أنه بمقتضى القانون الدولي سلطة احتلال.

 

25-2-1369هـ

الموافق 15-4-2004م

الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن يعطي – خلال لقائه بارئيل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال في واشنطن – الكيان الصهيوني الغاصب الحق في ابتلاع باقي الأراضي المحتلة عام 1967م، ومن ضمنها القدس الشريف، وكذلك الحق في طرد فلسطيني 48، حفاظا على ما أسماه "الدولة اليهودية". وقد عدّ ذلك بمثابة وعد بلفور جديد.

 

25-2-1425هـ

الموافق 17-4-2004 م

قوات الاحتلال تغتال الدكتور عبد العزيز الرنتسي، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، مع اثنين من مرافقيه، بقصف لسيارتهم بطائرات الأباتشي في مدينة غزة، ليختم بالشهادة حياة حافلة بالجهاد.

 

27-2-1425هـ

الموافق الأربعاء 7-6-1967م

في ثالث أيام العدوان، احتل الجنود الصهاينة شرقي القدس، واستولوا على حائط البراق حيث حولوه إلى مزار لهم باسم حائط المبكى (أو الكوتل). كما اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلف قائدهم (مردخاي جور)- الذي استولى على الأقصى في سيارة نصف مجنزرة، وهم يهزجون "محمد مات .. خلف بنات" أي يقصدون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويصرخون "يا لثارات خيبر" معلنين انتقامهم لهزيمة اليهود على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر سنة 629م – 7هـ، قبل نحو 1340 سنة!

وصادرت سلطات الاحتلال منذ ذلك الحين مفتاح باب المغاربة، القريب من حائط البراق، كما فرضت حصارا على باقي الأبواب. ورغم أن إدارة الشؤون الداخلية للمسجد الأقصى بقيت في يد دائرة الأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف الإسلامية الأردنية، إلا أن مساعي الصهاينة مستمرة لفرض سيطرة كاملة تدريجية عليه، وإيجاد وضع قائم جديد يكرس هيمنتهم على الأرض المباركة.

 

29-2-1387هـ

* معظم المعلومات الواردة في هذا القسم جمع مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية

المسجد الأقصى المبارك - اعتداءات ومخاطر

 


عودة

 

 
 

شكر خاص للشركة المضيفة Onlinehorizons.net

الرئيسيةاتصل بنا من نحن  |  مشاركات الزوار

(الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر)