مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية

فارس في الصف الأول دفاعا عن الأقصى

 

إعمار المسجد الأقصى بالبناء والترميم، وتعميره بالمصلين وشادي الرحال، هذا ما نذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية نفسها للوفاء به، حماية للأقصى ودفاعا عنه في وجه الانتهاكات اليهودية المتصاعدة لحرمته.

 

ورغم وجودها تحت السيطرة المباشرة لدولة الاحتلال داخل أراضي فلسطين 48، التي يعرفها العالم اليوم باسم "إسرائيل"، إلا أنها نجحت في الثبات على دربها، ومواصلة مسيرتها، مسيرة إعمار وإحياء المسجد الأقصى المبارك، وغيره من المقدسات الإسلامية في أرض الإسراء لنحو 13 عاما، قبل أن تمتدد الغدر التي انتهكت حرمة الأقصى، ولا تزال تمعن في انتهاكها، إلى المؤسسة لتغلقها في ليلة 24-8-2008م.

 

وجاءت الجريمة الصهيونية الجديدة بعد يومين من المهرجان الحاشد الذي نظمته المؤسسة وحمل صرختها التي قرعت أسماع المسلمين "الأقصى في خطر" للعام الثالث عشر على التوالي..

 

فقد كانت المؤسسة الجندي الأول في حماية تاج المقدسات (الأقصى المبارك)، بعد أن حملت على عاتقها، بقيادة أول رئيس لها وهو الشيخ رائد صلاح،شيخ الأقصى، مهمة تنبيه المسلمين إلى فداحة الحفريات اليهودية في المحيط القريب والبعيد للأقصى، وفضح خطط الاحتلال لتهويده وإقامة معبد/ هيكل مزعوم على حسابه.

 

وتنوعت مشاريع المؤسسة التي اتخذت من أم الفحم بفلسطين 48 مقرا لها، لتشمل مشروع مسيرة البيارق، ومشروع افطار الصائم، ومشروع صندوق طفل الأقصى، ومشروع إحياء دروس ومصاطب الأقصى، فضلا عن مبادرتها، وبالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، ومع لجنة التراث الإسلامي، لترميم وإعمار أجزاء واسعة من المسجد الأقصى المبارك، من بينها المصلى المرواني، مصلى الأقصى القديم، الساحة الشرقية، كما تولت مشروع بناء وترميم وحدات مراحيض ومياضئ تابعة للأقصى، فضلا عن تبليط وفرش الجامع القبلي- المصلى الرئيسي بالمسجد الأقصى المبارك.

 

وكانت المؤسسة تحمل في جعبتها المزيد والمزيد لخدمة المسرى الحبيب، خاصة وأن الأقصى المبارك يتطلع لمقدم شهر رمضان المبارك 1429هـ، شهر الخيرات والبركات، والصلوات والعبادات، ولكن أعضاءها ومريديها في كل مكان أكدوا أنهم سيواصلون المسيرة المباركة، ولن يتركزا الأقصى وحيدا أمام المدنسين، مستعينين في ذلك بالله تعالى الذي قال في كتابه العزيز:

 

"إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، ولم يخش إلا الله، فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين"

 

بعض أهم الملفات التي نشرتها المؤسسة قبل إغلاقها:

  • "كنس يهودية هي عنوان المرحلة القادمة في باب المغاربة" - مؤتمر صحفي بتاريخ 12-8-2008م للكشف عن الخرائط والوثائق الخطيرة التي تثبت سعى سلطات الاحتلال لتهويد محيط الأقصى، بل وتحويل ساحاته الداخلية إلى "ساحات عامة" تمهيدا لوضع اليد عليها.

  • نداء من مؤسسة الأقصى: أنقدوا بيوت القدس (ملف مصور نشر خلال مؤتمر صحفي للمؤسسة بتاريخ 26-6-2008م حول الانهيارات والتشققات في الأحياء الملاصقة للسور الغربي للمسجد الأقصى المبارك ولباب السلسلة والانهيار الذي وقع في ساحات الأقصى وكذلك التشققات في بيوت حي سلوان)

 

 
 

متابعات صحفية

   الأحد 24-8-2008م, 23-8-1429هـ في ظلام الليل: شرطة الاحتلال تغلق مؤسسة الأقصى وتداهم مكاتبها وتعتدي على رئيسها

الجمعة 29-8-2008م, 28-8-1429هـ   صلاح: الوثائق والمخطوطات التي صودرت من مؤسسة الأقصى نادرة .. ولدينا نسخ احتياطية

الجمعة 29-8-2008م, 28-8-1429هـ  إغلاق مؤسسة الأقصى... تغييب الشاهد  عبدالله معروف

الاثنين 1-9-2008م، 1-9-1429هـ إغلاق مؤسسة الأقصى وجريمة الصمت الرسمي- نبيل شبيب

الثلاثاء2-9-2008م, 2-9-1429هـ   رائد صلاح: انطلاق مؤسسة جديدة لدعم الأقصى في رمضان

الجمعة, 5-9-2008م, 5-9-1429هـ "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" توفّر يوميا مئات وجبات الإفطار للصائمين في المسجد الأقصى المبارك

الاثنين 8-9-2008م، 8-9-1429هـ -  كدت أن أتمنى إغلاقها-الشيخ رائد صلاح

ملفات ذت صلة

إحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى المبارك - ملف فيديو يتضمن شرحا لأهم مشاريع وإنجازات مؤسسة الأقصى في خدمة المسجد الأقصى المبارك خاصة في شهر رمضان المبارك - إنتاج 2004م 

 

شكر خاص للشركة المضيفة Onlinehorizons.net

الرئيسيةاتصل بنا من نحن  |  مشاركات الزوار

(الحقوق محفوظة للجميع بشرط ذكر المصدر)