نشرة الأقصى الإلكترونية

بعد جولة ميدانية تمّ توثيقها بالصور:

مؤسسة الأقصى تحذّر: تشققات خطيرة في جدار المسجد الأقصى الجنوبي حيث الحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية

= الشيخان محمد حسين وعكرمة صبري يؤكدان خطورة الوضع ويحمّلان المؤسسة الإسرائيلية مسؤولية منع دائرة الأوقاف من ترميم الموقع

 

منظر عام  للمنطقة الوسطى للجدار الجنوبي  للمسجد الأقصى غربي الخنثنية

القدس المحتلة، الأربعاء 20-12-2006م - رصدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية وجود عدة تشققات خطيرة في الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى من الجانبين الغربي والشرقي للمدرسة الخنثنية، ووجهت نداء لكل الأمة الإسلامية والعالم العربي، شعوبا، وحكاما، ومؤسسات للسعي الحثيث والتدخل السريع لإجراء الترميم العاجل المطلوب للمسجد الأقصى في هذه المنطقة.

 

كما رصدت المؤسسة، خلال جولة ميدانية وثقتها بالصور الفوتوغرافية في المنطقة الوسطى من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى الواقعة حيث الحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية – الختنية على المسمى الآخر، بدايات لانهيار ترابي في أسفل المنطقة الوسطى للجدار الجنوبي حيث المدرسة الخنثنية.

 

وأكدت المؤسسة في بيان لها نشر أمس أنّ سلطات الاحتلال قامت بنصب سياج حديدي في المنطقة ونصبت لافتة تحذّر فيها من الاقتراب للموقع مما يشير إلى خطورة الوضع، مشيرة إلى أن سبب هذه التشققات هو ما تقوم بها الحكومة الصهيونية من حفريات في هذه المنطقة حاليا وفي أوقات سابقة والذي دلت عليه لافتة منصوبة بالقرب من الموقع المذكور مكتوب عليها "حفريات أثرية".

 

وحذرت المؤسسة من خطورة منع حكومة الاحتلال لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من إجراء ترميم للموقع الذي قالت إنها لاحظت خلال جولتها أنه مهمل بالكامل حيث تعتليه الأشجار وتتناثر الحجارة، وأضافت أنها لا تستبعد أنّ يكون مسعى الصهاينة هو خلخلة بناء المسجد الأقصى وإضعاف قوته في مضمار سيناريوهات طرحت أكثر من مرة حول خطوات متدرجة لبناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

 

من جانبهما، حمّل كل من سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري – رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك -  ، وسماحة الشيخ محمد حسين – المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى المبارك – الحكومة الصهيونية عواقب منع دائرة الأوقاف الإسلامية من ترميم هذا المقطع من الجدار الجنوبي والحائط الخارجي للمدرسة الخنثنية، بالرغم من الطلبات المتكررة وعلى مدار سنوات للسماح بترميم هذا الموقع.

 

وأكد سماحة الشيخ محمد حسين خطورة الوضع مشيراً إلى أنّ هذا المنع مستمر منذ ثلاث سنوات وأن الترميم يحتاج إلى نصب صقائل في الجهة الخارجية من المسجد الأقصى المبارك.

من جهته، حذر الدكتور عكرمة صبري من عواقب الحفريات في الجدار الجنوبي الخارجي للمسجد الاقصى المبارك وما فيه من تصدعات وشقوق، وقال في خطبة الجمعة الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك: " إنّ سبب التصدعات هي الحفريات التي تقوم بها السلطات "الإسرائيلية" المحتلة حول السور وأسفل المسجد الاقصى المبارك، وفي الوقت نفسه، فإنها تمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من ممارسة حقها في الترميم والصيانة لهذا الجدار وللجدار الشرقي وللمدرسة الخنثنية".

كما دعا الشيخ صبري المنظمات القائمة في العالم العربي والإسلامي لتحمّل مسؤولياتها تجاه الأقصى والقدس وفلسطين لإنهاء الاحتلال الصهيوني.

 

   

تشقق 1 في الجانب الغربي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى 

 

تشقق 2 في الجانب الغربي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى .

 

تشققات  في الجانب الشرقي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى .

 

 

 بدايات انهيار ترابي أسفل الجانب الشرقي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى.

صورة أقرب لبدايات انهيار ترابي أسفل الجانب الشرقي من المدرسة الخنثنية – الجدار الجنوبي للأقصى.

سياج حديدي وضعته سلطات الاحتلال في الموقع ولافتة تمنع الدخول للخطورة.

 

تبين لافتة في موقع مجاور كتب عليها بالعبرية " حفريات أثرية ".

 

 

صورة تبين الإهمال في الموقع.

 

 

آثار الحفريات الصهيونية قبل سنين في المنطقة المجاورة للجدار الجنوبي للمسجد الأقصى.

 

المصدر: مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية


للحصول على نشرة الأقصى الإلكترونية، يرجى التسجيل في القائمة البريدية للموقع:

alaqsa_newsletter-subscribe@yahoogroups.com

عودة