نشرة الأقصى الإلكترونية

بنص الفتاوى الشرعية والنصوص التاريخية فإنها تعتبرها جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك

مؤسسة الأقصى تحذّر من نية سلطات الآثار الصهيونية هدم طريق "باب المغاربة" وإجراء حفريات تهدّد المسجد الأقصى

 الاحتلال يخطط لهدم باب المغاربة وبناء طريق جديدة

القدس، السبت 1-7-2006- استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، والتي مقرّها أم الفحم المحتلة عام 48، ما تنوي سلطة الآثار الصهيونية القيام به بإزالة تلة باب المغاربة وإجراء حفريات أثرية في المنطقة، ما يهدّد قدسية المكان وبناءه.

وقد نقلت صحيفة "هآرتس" الصهيونيّة أمس الجمعة (30/6)، نية سلطة الآثار الصهيونيّة المباشرة قريباً بإزالة تلة باب المغاربة وإجراء حفريات أثرية في المنطقة. وأضافت "هآرتس" نقلاً عن مصدرٍ مطّلعٍ على تفاصيل الخطة أنّه توفّر توقيت ممتاز لتنفيذ الخطة، فالسلطة الفلسطينية مشلولة وليس لديها القدرة على الاعتراض!.

وأكّدت المؤسسة في بيانٍ لها، وصل المركز الفلسطيني للإعلام نسخة منه، أنّ الفتاوى الشرعية لعلماء الأمة على مرّ التاريخ وكذلك النصوص التاريخية عَدّتْ حائط البراق وما يحويه وبضمنه الطريق المؤدّي إلى باب المغاربة -أحد أبواب المسجد الأقصى- في وسط الجدار الغربي "حائط البراق" جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، ومعروفٌ أنّ هذا الطريق ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى.

وأكّدت كذلك أنّ جميع الفتاوى الشرعية أكّدت أنّ التلة الترابية وما تحويه من الطريق المؤدّية إلى باب المغاربة هي وقفٌ إسلاميّ خالصٌ يحوي آثاراً وعقارات إسلامية من العصور الإسلامية المتعددة.

وعَدّتْ مؤسسة الأقصى إزالة هذه التلة الترابية والطريق المؤدّية إلى باب المغاربة هدماً لجزءٍ لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك. وحذّرت من تنفيذ المؤسسة الصهيونيّة وسلطة آثارها لمخطّطها هذا، حاسبةً إياه اعتداءً مباشراً وخطيراً على المسجد الأقصى المبارك، ومحذّرةً في الوقت نفسه من التبعات التي قد تحصل نتيجة تنفيذ هذا المخطط.

وأكّدت المؤسسة كذلك الأقصى أنّه لا حقّ للمؤسسة الصهيونيّة بإجراء حفريات في المنطقة المذكورة، وأنّ إجراء هذه الحفريات في منطقةٍ ملاصقةٍ جداً للمسجد الأقصى يهدّد بنيانه، مذكّرين بالانهيارات والتشققات التي حصلت في المنطقة المذكورة من طريق باب المغاربة بسبب مواصلة الحفريات الصهيونيّة في المنطقة وكذلك تحت وفي محيط المسجد الأقصى.

ووجّهت المؤسسة نداءها إلى الشعوب العربية والإسلامية قائلةً: "إنّ المؤسسة الصهيونيّة تعلن صراحةً بشكلٍ غير مسبوق وبتحدٍّ سافرٍ أنها تنوي هدم جزء من المسجد الأقصى المبارك، فتحرّكوا من أجل الدفاع عن أولى القبلتين".

وقالت المؤسسة في بيانها: "نذكّر الجميع أنّ المؤسسة (الإسرائيلية) لم تتوقّفْ منذ احتلالها للمسجد الأقصى عام 1967، وحتى اليوم عن إجراء حفريات خطيرة تحت المسجد الأقصى المبارك وفي محيطه، وهي اليوم تستغلّ الظرف السياسي المحلي والإقليمي والعالمي، خاصةً الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة بهدف تضييق الخناق على المسجد الأقصى وفرضِ واقعٍ أليم وخطير على المسجد الأقصى، في خطواتٍ متتالية لتنفيذ مخططها لبناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك".

وشدَّتْ مؤسسة الأقصى على يد المسؤولين في دائرة الأوقاف في القدس المحتلة، وباركت كلّ خطواتهم من أجل منع الانتهاكات الإسلامية بحق المسجد الأقصى، واضعةً كلّ إمكانياتها وجهودها في خدمة المسجد الأقصى المبارك من إعمارٍ وترميمٍ وإحياءٍ كما تراه وبإمرة دائرة الأوقاف ولجنة الإعمار مناسباً في هذا السياق.

كما استنكرت المؤسسة في بيانها الإجراءات الصهيونيّة المتكرّرة بمنع من همْ دون الـ45 من دخول المسجد الأقصى وأداء صلاة الجمعة، وتحويل محيط المسجد الأقصى إلى ثكنةٍ عسكرية كما جرى يوم أمس الجمعة، وعَدّت هذه الإجراءات تنفيذاً لسياسة الاضطهاد الديني الذي تمارسه المؤسسة الصهيونيّة بحقّ المسلمين في الداخل الفلسطيني وفي مدينة القدس والقرى المجاورة لها.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

 


للحصول على نشرة الأقصى الإلكترونية، يرجى التسجيل في القائمة البريدية للموقع:

alaqsa_newsletter-subscribe@yahoogroups.com

عودة