نشرة الأقصى الإلكترونية

رغم الحواجز العسكرية المشددة وحرارة الطقس

مائة ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان

في المسجد الأقصى المبارك  

 

القدس المحتلة، السبت 30 -9- 2006م - أدى نحو100 ألف مصلي  صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك، وكان أغلب المصلين من أهل القدس الشريف وأهل الداخل الفلسطيني ممن وصلوا عبر " مسيرة البيارق " التي تسيرها مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في الداخل الفلسطيني، وعدد من أهل الضفة الغربية الذين استطاعوا تخطي الحواجز العسكرية أو ممن تجاوزت أعمارهم الـ  45 وسمحت لهم القوات الصهيونية بدخول القدس عبر معابر محددة.

هذا وتجمع معظم المصلين في المسجد الأقصى المبارك في المسجد القبلي الكبير والمسجد الأقصى القديم والمصلى المرواني، وفي أروقة المسجد المسقوفة، وتحت أشجار الزيتون والسرو المنتشرة في أنحاء المسجد الأقصى وذلك بسبب حرارة الشمس العالية والطقس الحار، فيما اضطر آلاف المصلين من الصلاة تحت وهج الشمس المحرقة ، أما النساء فأدت الصلاة في مسجد قبة الصخرة والأروقة الغربية للمسجد الأقصى.

وكانت مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى قد شهدت تواجدا عسكريا صهيونيا مكثفا حيث تجمع آلاف عناصر الشرطة والقوات الخاصة على مداخل مدينة القدس وعلى مداخل البلدة القديمة في القدس، وفي جميع أزقتها وعلى أبواب المسجد الأقصى المبارك، فيما فرضت حصارا محكما على الضفة الغربية، ومنعت أهل الضفة الغربية من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وذكر شهود عيان أنّ القوات الصهيونية لم تسمح الاّ لمن تجاوز سنه  45 عاما وأحيانا لمن تجاوزت أعمارهم 50 عاما، من تجاوز المعابر الموصلة إلى القدس ، وذلك على عكس ما نشرت الشرطة الصهيونية أنها ستسهل وصول المصلين الى المسجد الأقصى اليوم الجمعة. 

وفي خطبة الجمعة التي ألقاها الشيخ يوسف أبو سنينة – إمام وخطيب المسجد الأقصى – أكد أن لا سعادة للمسلمين بل ولا للبشرية الاّ بالرجوع إلى شريعة الإسلام وسنة الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم -، فيما أوصى الشيخ أبو سنية المسلمين بالوحدة، في سبيل التصدي للحرب الصليبية الجديدة التي تشنّ على أمة الإسلام بشكلها العسكري والاقتصادي والثقافي، وللتصدي لمخططات تقسيم العالم العربي والإسلامي، هذا وشهدت أبواب المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة إثر انتهاء صلاة الجمعة ازدحاما شديدا، فيما انتشرت فرق الكشافة المقدسية للمساعدة وضبط النظام.

 

وجبات الإفطار للصائمين في رحاب المسجد الأقصى

 

 هذا وقد قدمت مؤسسة الأقصى الآلاف من وجبات الإفطار للصائمين في رحاب المسجد الأقصى بعد أذان المغرب في يوم الجمعة الأولى من رمضان وذلك لليوم السابع على التوالي.

وقالت المؤسسة أنها قدمت امس ستة آلاف وجبة إفطار وسحور، منها ألف وجبة سحور لمن اعتكف ليلة الجمعة في المسجد الأقصى، وذلك تسهيلا للصائمين الذين يودّون الإفطار في رحاب المسجد الأقصى ومن ثمّ  تأدية صلوات المغرب والعشاء والتراويح في المسجد.

ويتناول الصائمون وجبات الإفطار على مسطح المسجد المرواني من الجهة الشرقية للرجال ، أما النساء ففي منطقة صحن قبة الصخرة.

وكانت المؤسسة قد سيّرت أمس نحو 100 حافلة عبر "مسيرة البيارق" لنقل المسافرين من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني للصلاة في المسجد الأقصى المبارك على مدار اليوم وخاصة صلاة العشاء والتراويح.

 

المصدر: مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية


للحصول على نشرة الأقصى الإلكترونية، يرجى التسجيل في القائمة البريدية للموقع:

alaqsa_newsletter-subscribe@yahoogroups.com

عودة