نشرة الأقصى الإلكترونية

استغاثة من القدس لحماية المسجد الأقصى المبارك

 

القدس المحتلة، الخميس، 20/12/2007م، 11/12/1428هـ -الأمة التي لا يحركها سقوط باب “النبي محمد” لن يحركها سقوط “باب الأسباط! بهذه العبارة، وجه الأمين للعام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، د. حسن خاطر، استغاثة للأمة الإسلامية والعربية للدفاع عن المسجد الأقصى ومجابهة ما تتعرض له المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة من جانب سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية الإرهابية التي تعمل ليلا نهارا لإحكام قبضتها على المدينة والمس بمقدساتها.

وكشف الأمين للعام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات عن قيام حكومة الاحتلال الصهيوني برصد ملايين الدولارات لاستكمال هدم "باب النبي محمد" المعروف بباب المغاربة .
وذكر الدكتور خاطر أن عالمة الآثار اليهودية"إيلات مزار" كشفت النقاب عن وجود توجه نحو الحفر تحت باب المغاربة "باب النبي" بعمق تسعة أمتار بحجة الكشف عن "بوابة باركليز" التي يدعون أنها بوابة "الهيكل" المزعوم، وهذا يعني أن هدم الأقصى أو الاستيلاء عليه - حسب التوجهات الصهيونية- لم يعد سوى مسألة وقت ليس أكثر .

وقال خاطر : “المكان الذي تستهدفه سلطات الاحتلال ليس مجرد جزء عادي من المسجد الأقصى المبارك، فمنذ فجر الإسلام وإلى يومنا هذا وجميع المسلمين يؤمنون بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط البراق في هذا المكان ومن هذا المكان دخل إلى المسجد الأقصى المبارك”. وأضاف: "لذا فان هذا المكان الذي يوجد فيه الباب الذي يعرف اليوم بباب المغاربة هو المكان الذي يستحق بجدارة مسمى البوابة الشرعية والبوابة المحمدية وباب النبي محمد (ص)،فلا يوجد أي باب من أبواب الأقصى الأخرى يحظى بشرف هذه التسمية إلا الباب الذي دشنه وافتتحه النبي محمد بنفسه وشخصه ليلة الإسراء.
وأشار الدكتور حسن خاطر إلى أن المكان يقع تحت السيطرة المباشرة لسلطات الاحتلال منذ أربعة عقود حيث يعملون منذ ذلك الحين على تحويل هذه المنطقة -التي تحتفظ برموز معجزة الإسراء والمعراج - إلى "مجمع ديني يهودي" وتحويل "باب النبي محمد" إلى باب "المتطرفين اليهود" ليواصلوا من خلاله السطو على بقية أجزاء الأقصى.
وتابع “إن استقطاع هذا الجزء الهام والحساس من الأقصى من دون موقف حاسم ورادع من الفلسطينيين والعرب والمسلمين سيؤدي إلى سقوط بقية أجزاء الأقصى”، مشيرا إلى أن الموقف مما يجري اليوم في هذا المكان سيكون المؤشر على مستقبل الأقصى بأكمله.

 

   المصدر: صحيفتا الخليج والحياة الجديدة (بتصرف)

 


للحصول على نشرة الأقصى الإلكترونية، يرجى التسجيل في القائمة البريدية للموقع:

alaqsa_newsletter-subscribe@yahoogroups.com  

عودة إلى صفحة النشرة الرئيسية