نشرة الأقصى الإلكترونية

في الذكرى الأربعين لاحتلالهما

منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو لاعتبار العام الحالي عام إنقاذ للقدس والأقصى

 

(جنود الاحتلال الصهيوني يحتلون المسجد الأقصى المبارك في 7/6/1967م)

 

جدة، الأربعاء 6/6/2007م- دعت منظمة المؤتمر الإسلامي إلى اعتبار السنة التي تبدأ بيوم 5 يونيو/ حزيران 2007م إلى 5 يونيو/ حزيران 2008 سنة إنقاذ القدس، ووضع ميثاق إسلامي لنصرتها.

وأهابت المنظمة، في بيان صحفي أصدرته أمس (5/6) بمناسبة ذكرى النكسة، بالجميع أن يجعلوا من هذا العام عام القدس وفلسطين، تكرس فيه الإمكانات والفعاليات لشحذ الهمم، وإيقاظ العزائم، عن طريق كل وسائل الإعلام والإشهار المتاحة على النطاق الدولي الواسع.

وطالبت بالعمل على التوافق على ميثاق إسلامي لنصرة قضية القدس والدفاع عنها بكيفية عملية، وبأفعال تتصدّى لمحاولات إسرائيل لتهويدها من ناحية، ومبادرات مادية تؤثر وتغيّر الواقع الماثل لصالح احترام الصبغة التاريخية والديمغرافية لهذه المدينة من ناحية أخرى.

وأكد البيان على ضرورة أن يكون هذا الميثاق وديعة في ذمة كل إنسان مسلم لاستعادة القدس الشريف من قيود السياسات الصهيونية، وتحريرها من سيطرة الاحتلال الصهيوني غير الشرعي.

وشدد البيان على ضرورة تحقيق ذلك على مختلف أصعدة النضال السياسي والماديّ في منابر اتخاذ القرارات الدولية، وعن طريق تطبيق المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الشأن، والحفاظ على ما تبقى من هذه المدينة في يد سكانها العرب والمسلمين بالدعم والمساندة والإصلاح والترميم والإعمار، وبالدفاع عن ملكية العقارات العربية والإسلامية بما في ذلك أوقاف المحسنين المسلمين.

 

وطالب بعقد اجتماع إسلامي حاشد لإنقاذ القدس، يقرّ هذا الميثاق، ويفصّـل أهدافه ومراميه، تتمثل فيه الحكومات الإسلامية ومنظمات المجتمع المدني العربية والإسلامية من كل أصقاع العالم الإسلامي، توخياً لإبقاء جذوة عهدة القدس متّقدة في وجدان كل مسلم وفي قلبه، إلى أن تعود القدس الشريف إلى حمى المسلمين والعرب، وتصبح عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الحقيقية.

وقال البيان: "تحل الذكرى الأربعون لاحتلال مدينة القدس والأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة على يد العدوان "الإسرائيلي" في نكسة يونيو/ حزيران عام 1967، ومازالت المدينة المقدسة تعاني من اعتداءات "إسرائيلية" طالت البنيان والإنسان والنبات، وانتهاكات لا حصر لها للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي اللذين يحظران ويجرّمان احتلال الأراضي عن طريق القوة".

وأكد البيان على الواجبات الدينية والتاريخية والحضارية لكل المسؤولين والشعوب الإسلامية قاطبة أينما كانوا، إزاء هذه المدينة التي هي مهوى أفئدة المؤمنين، والتي تضم المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال، والذي بارك الله حوله.

وأشار إلى أن مدينة القدس تتعرض لحملة منهجية شرسة، لتهجير سكانها وطمس معالمها وعزلها عن محيطها العربي والإسلامي والتاريخي، ومحاصرتها بالجدران العازلة، وتطويقها بالمستوطنات التي تشوه محيطها وتخنق ضواحيها وتسد آفاقها.

وأضاف أن الحفريات الكثيرة التي تتواصل في باطن أرض هذه المدينة، أخذت تهدد أبنيتها المقدسة والأثرية، في ظل تحدٍّ صهيوني صارخٍ للشرعية الدولية وللاعتبارات الحضارية والتاريخية، والقوانين التي تعارفت عليها كل الإنسانية.

وشدد البيان على أهمية هذه القضية المصيرية، مؤكداً أنه على الجيل الإسلامي الحالي أن يضطلع بالدفاع عنها كيلا تضيع القدس والأراضي الفلسطينية في غمار أحداث العالم الإسلامي العديدة.

وقال: “إن الحق الدولي، ومسار التاريخ، والشرعية الدولية تقف كلها إلى جانبنا، وتنطق بعدالة مطلبنا، وما ضاع حق وراءه مطالب، مهما طال الزمن".

وأضاف أنه لا ينبغي أن يغرب عن البال لحظة واحدة أن احتلال مدينة القدس والأراضي المحتلة عام 1967 عمل مخالف لشرعة القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وهذا ما تؤكده قرارات الأمم المتحدة العديدة ذات الصلة.

وشدد على أن مدينة القدس كانت ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تشملها هذه القرارات التي ترفض احتلال أراضي الغير بالقوة، والتي ينبغي التمسك بها والدفاع عنها على الدوام.

 

المصدر: فلسطينيو 48

 


للحصول على نشرة الأقصى الإلكترونية، يرجى التسجيل في القائمة البريدية للموقع:

alaqsa_newsletter-subscribe@yahoogroups.com  

عودة إلى صفحة النشرة الرئيسية