نشرة الأقصى الإلكترونية

مؤسسة الأقصى تكشف بالصور: 

نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك بطول 200 متر


* الشيخ كمال خطيب: "المرحلة الحالية والقادمة تمثل المرحلة المفصلية من واقع المسجد الأقصى وعلى كل الأمة اليوم المسؤولية التحرك السريع والجاد لإنقاذ المسجد المبارك".


القدس المحتلة، الجمعة 15-2-2008م، 9-2-1429هـ - كشفت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية وبالصور الفوتوغرافية قيام سلطات الاحتلال في القدس بحفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك يمتد الى مسافة 200 متر ، يبدأ من أيسر ساحة البراق متجهاً الى داخل البلدة القديمة ماراً تحت البيوت المقدسية.
وأكدت المؤسسة الأربعاء (13-2) في بيان لها تضمن نتائج رصدها المتواصل والدقيق ان هذا النفق والحفريات اليهودية فيه تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى وتهدد عشرات البيوت المقدسية في البلدة القديمة بالتهدم والانهيار.
وتتابع المؤسسة، ومقرها أم الفحم بفلسطين 48، وتوثّق الانتهاكات الاحتلالية لحرمة المسجد الأقصى المبارك، خاصة الحفريات في محيطه القريب.
وبحسب المؤسسة، فهذا النفق عبارة عن عدة انفاق متشابكة تحت الارض، وبعضها يعتبر فراغات ارضية لأبنية اسلامية من العهود الاسلامية المتعاقبة، ويبدأ أحد هذه الانفاق أيسر ساحة البراق ملاصقاً للجدار الغربي للمسجد الاقصى، ويتجه شمالا الى داخل البلدة القديمة ويمر تحت عشرات البيوت المقدسية، ويصل الى منطقة شارع الواد حي حمام العين ، حيث توجد منطقة حفرية كشفت عنها مؤسسة الأقصى قبل اكثر من عام يتم فيها بناء كنيس يهودي على بعد 50 متر عن المسجد الاقصى.
وأضافت المؤسسة أن الجديد هو تعميق الحفريات وتوجيهها نحو باب السلسة – احد ابواب المسجد الاقصى المبارك - ، وسط انباء عن وصول الحفريات الى ما تحت المدرسة الشرعية داخل حدود المسجد الاقصى بالقرب من باب السلسلة، كما تتجه الحفريات عكسيا من منطقة حمام العين جنوبا نحو ساحة البراق لربط طرفي النفق وايصال ساحة البراق ومنطقة باب المغاربة بالكنيس اليهودي عند حمام العين.
وأكد شهود عيان للمؤسسة خلال زياراتها المتكررة الى منطقة البراق وشارع الواد في منطقة حمام العين ان الحفريات تجري بشكل متسارع يتم خلالها إخراج كميات كبيرة من الاتربة، بينما تحاول المؤسسة الرسمية الاحتلالية التستر على هذه الحفريات.
وقالت المؤسسة في بيانها: "ان هذه الحفريات تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى من حيث قربها وعمقها وملاصقتها للمسجد الأقصى، ناهيك ان هناك أبواباً مغلقة وسواتر تحجب رؤية حفريات إضافية تقوم المؤسسة "الاسرائيلية" بتنفيذها ويتعذر حتى الآن الكشف عنها"، كما أكدت مؤسسة الأقصى أن هذه الحفريات تهدد عشرات بيوت المقدسيين بالتهدم والانهيار، حيث شكا العشرات من اهل القدس من تصدعات شديدة في بيوتهم، مشيرة إلى ان "حفر هذا النفق الجديد لا يقل خطورة عن نفق البراق او ما اصطلح على تسميته نفق الجدار الغربي والذي افتتحه رئيس الحكومة "الاسرائيلية" السابق نتنياهو عام 1996م."
ووجهت مؤسسة الاقصى في بيانها نداء للحاضر الاسلامي والعربي لنصرة وانقاذ المسجد الاقصى وقالت مكررة: "أنقذوا القدس قبل الضياع وأنقذوا المسجد الأقصى قبل ان يهدم". 
وفي حديث مع الشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – قال معقبا: "إنّ الكشف عن هذا النفق الجديد إنما يزيدنا قناعة بكل ما سبق وقلناه وحذرنا منه ، من أنّ أعمال الحفر لم تتوقف ولو في لحظة واحدة، والزعم انه تجري فقط أعمال ترميم في باب المغاربة فهي مجرد فرية يراد من خلالها التخفيف من عظم الجريمة التي ترتكب سواء كان في طريق باب المغاربة أو تحت المسجد الأقصى، وجاء الكشف عن هذا النفق الجديد يؤكد أن حكومة أولمرت وهي تتحدث عن إمكانية حلّ مستقبلي إنّما هي تكذب على الجميع، حيث أنّ أقوالها تتناقض تماما مع حقيقة ما ترتكبه من جرم تحت المسجد الأقصى المبارك، وهذا يؤكد ولا شك على أنّ المرحلة الحالية والقادمة تمثل فعلا المرحلة المفصلية من واقع المسجد الأقصى المبارك الذي ما عاد شك انه ضمن دائرة الإستهداف "الإسرائيلية"". 
وحول الواجب فعله تجاه المسجد الاقصى أضاف الشيخ كمال خطيب: "لا أظن اننا بتنا اليوم بحاجة الى ٍأن نعود الى ما قلناه من حيث ان المسؤولية الآن هي مسؤولية الأمة كلها في ضرورة التحرك السريع والجاد لإنقاذ ما تبقى مما لم يمسّ بعد من قبل المؤسسة "الإسرائيلية"، وبالتالي فالحكومات والشعوب ووسائل الإعلام وكل من له علاقة بالمسجد الأقصى من الأمة مطالب اليوم بأن يؤدي ضريبة الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان لا سمح الله". 

بداية النفق

 

اعمال الحفريات في النفق

اعمال الحفريات في النفق

كميات كبيرة من الاتربة تخرج خلال عمليات الحفر

 

صورة عن بعض فراغات الارضية خلال عملية الحفر

مناطق مغلقة تخفي ابعاد بعض الحفريات

فراغات ارضية وابنية اسلامية خلال عملية الحفر يصعب الوصول اليها

 

نفق اخر ضمن شبكة الانفاق متصلا مع النفق الجديد

 

حفريات متواصلة تحت حمام عين ، حيث الكنيس الجديد واخراج اتربة

 

حفريات متواصلة تحت حمام عين ، حيث الكنيس الجديد واخراج اتربة

 

جهات احتلالية ترافق عمليات الحفر في النفق الجديد

 

المصدر: مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية (بتصرف)

  


للحصول على نشرة الأقصى الإلكترونية، يرجى التسجيل في القائمة البريدية للموقع:

alaqsa_newsletter-subscribe@yahoogroups.com  

عودة إلى صفحة النشرة الرئيسية