config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


دعوات لاقتحام جديد للأقصى من باب الأسباط هذا الاسبوع مع اقتراب ذكرى احتلال القدس بشطريها

إعداد/ آيه يوسف

بتاريخ/ السبت 4 – 5 – 2013م

فيما استمر الحديث عن السلام ومبادراته عقب أسبوع من اتفاق بين السلطات الحاكمة في الأردن وفي الضفة الغربية مع الكيان الصهيوني يجنب الأخير مزيدا من الإدانات الدولية, تسارعت خطوات تهويد بيت المقدس خلال الأسبوع الماضي مع اقتراب ذكرى احتلال المدينة بشطريها الغربي عام 1948م والشرقي عام 1967م.

فقد أطلق صهاينة يوم الأربعاء الماضي (1-5) دعوات لاعتصام أمام باب الأسباط في السور الشمالي للمسجد الأقصى المبارك, ولمحاولة اقتحام المسجد من هذا الباب بدلا من باب المغاربة الواقع قرب حائط البراق المصادر في السور الغربي للمسجد والذي يستخدمه المقتحمون عادة, وذلك ليلة الثلاثاء/ الأربعاء القادم, بالتوافق مع ذكرى "توحيد القدس" في إشارة إلى استكمال الصهاينة احتلال مدينة بيت المقدس باحتلال شرقيها عام 1967م.

جاء ذلك فيما استمرت يوم الخميس (2-5) الاقتحامات الروتينية للمسجد المبارك من باب المغاربة من جانب مستوطنين يهود بهدف إرساء وجود يهودي داخل الأقصى, وذلك بالتوازي مع مساعي الاحتلال الدءوبة تحديد أعداد المصلين المسلمين في الأقصى من خلال منع الشباب من الوصول إليه لصلاة الجمع.

وفي محاولة لتكثيف أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى ولمحيطه القريب في ساحة البراق, نشرت رابطة الباحثين الميدانيين في القدس تقارير يوم الأربعاء عن مخطط احتلالي لإقامة قطار هوائي يربط حي الطور الواقع خارج السور الشرقي للمسجد الأقصى والذي يضم الكثير من البؤر الاستيطانية, بالمنشئات التهويدية المقامة على أنقاض حي المغاربة الواقع خارج السور الغربي للأقصى والذي هدمه الصهاينة لتوسيع الساحة أمام حائط البراق عند احتلال شرقي المدينة.

وكان د. يوسف جمعة سلامة, نائب رئيس الهيئة الاسلامية العليا بالقدس, قد استنكر في تصريحات يوم الاثنين (29-4) تصاعد وتيرة الانتهاكات الاحتلالية للمسجد ومحيطه القريب.

فقد تصاعدت سياسة هدم منازل المقدسيين, خاصة في حي سلوان وحي الطور المحيطين بسور المسجد الأقصى من الجهتين الجنوبية والشرقية على التوالي. شملت عمليات الهدم هدم شرفة منزل في حي الثوري بسلوان, و4 منازل لعائلة واحدة في خلة العين بحي الطور يوم الثلاثاء (30-4).

كما أفاد تقرير مقدسي نشر يوم الخميس (2-5) بأن مسجد رأس العامود القريب من سلوان أيضا يواجه خطر هدم مصلى النساء به على يد سلطات الاحتلال, بحجة قربه من المقبرة اليهودية, رغم أنه مقام منذ عام 1964م, أي منذ ما قبل احتلال شرقي المدينة.

غير أن القدس برمتها تنسمت عبير الفرحة بالإفراج يوم الثلاثاء أيضا عن المسن خليل العباسي, أحد المرابطين في الأقصى من المشاركين في مشروع مصاطب العلم الذي يهدف رفد المسجد المبارك بالمصلين في مختلف الأوقات, والذي كان قد اعتقل قبل شهر خلال اقتحام مستوطنين في أحد الأعياد اليهودية. وجاء الإفراج المشروط ببقاء العباسي محتجزا في بيته في سلوان بعد أسبوع من صفقة الإفراج عن المعتقل المقدسي, سامر العيساوي, قبل نهاية العام بعد أن نظم إضرابا عن الطعام منذ أغسطس الماضي.

وهكذا .. في مواجهة تصاعد انتهاكات الاحتلال بالتزامن مع حديث "السلام" المزعوم, يواصل المقدسيون معركة البقاء في المدينة المقدسة خاصة في جزئها الشرقي الذي يضم المسجد الأقصى رغم مرور 46 عاما على احتلاله, و65 عاما على احتلال جزئها الغربي وشن حرب إبادة ضد سكانه المقدسيين.

Content Management Powered by CuteNews

 

dizi izle sex izle,türk seks Linux Vps hosting Seo Dan??man? online film izle film izle film izle film izle film izle film izle 720p Film izle online film izle hd film izle