config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


مع حلول الذكرى 44 لاحتلاله .. 160 صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى والمصلّون يتصدون لهم

= اعتقال اثنين من طلبة العلم وصحفيتين داخل المسجد المبارك
= الأوقاف الإسلامية: الاقتحام استفزاز لمشاعر المصلين
= مئات الصهاينة ينظمون مسيرات استفزازية وحلقات رقص أمام ابواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة, الخميس, 2 - 6  - 2011م, 30 - 6 - 1432 هـ - اقتحم نحو 160 صهيونيا المسجد الأقصى المبارك أمس الأربعاء, مع حلول الذكرى الـ 44 لاحتلال شرقي القدس بما فيها البلدة القديمة, مما أدى إلى استنفار المصلين الذين تصدوا للاقتحامات, واعتقلت شرطة الاحتلال اثنين منهم, كما اعتقلت صحفيتين داخل المسجد المبارك.

وقالت دائرة الاوقاف الإسلامية -المشرفة على الشأن الداخلي في المسجد الأقصى الذي تبلغ مساحته 144 ألف متر مربع معظمها يمثل الصحن المكشوف الذي ترفض بلدية الاحتلال اعتباره من أجزاء المسجد الأقصى وتطلق عليه "ساحات عامة"- إن السماح لهذه الاعداد الهائلة بالدخول الى الأقصى عبر باب المغاربة القريب من حائط البراق في الجدار الغربي للمسجد المبارك, والذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال "استفزاز لمشاعر المصلين".

ويزعم الصهاينة أحقيتهم بالمسجد الأقصى المبارك, ويقولون إنه يقوم في موضع "هيكل" ينسبونه إلى سليمان عليه السلام, ويريدون إعادة بنائه على أنقاض المسجد المبارك.

من جانبها, قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان لها إنّ المقتحمين تجوّلوا في ساحات المسجد الأقصى المبارك وأدى أفراد منهم بعض الشعائر التلمودية, تحت حراسة شرطة الاحتلال, التي شددت من إجراءاتها ضد المصلين في الأقصى, وخاصة ضد طلاب مشروع "مساطب العلم في المسجد الأقصى" وهو المشروع الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات".

حلقات رقص لدى الخروج من الأقصى!
وأقدم عدد من افراد الجماعات الصهيونية المقتحمة على تشكيل حلقات رقص, لدى خروجهم من الأقصى عبر باب السلسلة القريب من باب المغاربة, مما استفز مشاعر المصلين الذين رددوا التكبيرات, وتدخلت شرطة الاحتلال لتعتقل اثنين منهم.

الصحفيتين منى القواسمى وميسة أبو غزالة

كما اعتقلت شرطة الاحتلال الصحفيتين المقدسيتين, ميسه أبو غزالة, مراسلة موقعي أخبار "شبكة فلسطين الاخبارية" و"بكرا نت", ومنى القواسمي, مراسلة صحيفة القدس, خلال أدائهما عملهما داخل المسجد الأقصى المبارك.

وكانت الصحفيتان قد شرعتا بتصوير مجموعة من المقتحمين حاولوا الصعود إلى صحن قبة الصخرة الواقعة في قلب المسجد الأقصى المبارك والتي تعد القبة الرئيسية له, وهم يرددون "هار هبايت" (أي بيت الهيكل), ولكن شرطة الاحتلال طوقتهما, واستولت على كاميرات التصوير التي كانت بحوزتهما, واقتادهما حتى مخفر شرطة باب السلسلة.

ورغم تأكيد الصحفيتين حصولهما على الاذن بالتصوير من مدير دائرة الأوقاف الشيخ عزام الخطيب, وجهت لهما الشرطة تهمة الاخلال بالنظام العام ومتابعة تحركات المتطرفين خلال تجولهم في المسجد الأقصى ومضايقة الشرطة في عملها, ثم طلبت منهما التوقيع على ورقة باللغتين العربية والعبرية ورفضتا إلا بحضور المحامي.

وبعد ذلك, تم اقتيادهما مرة أخرى من مخفر باب السلسلة إلى سيارة الشرطة الموجودة في ساحة البراق, ومن هناك تم نقلهما إلى مخفر شرطة القشلة في باب الخليل بالسور الغربي للبلدة القديمة, حيث جرى التحقيق معهما, قبل إخلاء سبيلهما. وأشار لهما المحقق إلى منع التصوير داخل المسجد بكاميرات الفيديو.

احتفالات بذكرى سقوط القدس!
يشار إلى أن سلطات الاحتلال حوّلت مدينة القدس يوم الأربعاء (1-6) إلى ما يشبه الثكنة العسكرية, لحماية احتفالات المستوطنين والصهاينة بذكرى احتلال القطاع الشرقي من المدينة في 7 يونيو/ حزيران عام 1967م, وضمها إلى القطاع الغربي الذي سبق أن احتلته العصابات الصهيونية عام 1948م.

وكانت جماعات صهيونية قد أعلنت عبر جمعياتها ومؤسساتها المختلفة أنها ستقوم باقتحام المسجد الأقصى "لفرض السيادة الإسرائيلية عليه", بزعم أنه في موضع "الهيكل" المزعوم, في ذكرى الاحتلال التي تصادف اليوم, حسب التقويم العبري.

وقال حراس المسجد الأقصى إن مجموعات من المصلين اعتكفوا منذ ساعات صلاة فجر الأربعاء في ساحات المسجد الأقصى, لا سيما في الجهة القريبة من باب المغاربة, وتعرضوا لاعتداءات متفرقة من جانب المتطرفين اليهود وعناصر شرطة الاحتلال.

وأضافوا أن شرطة الاحتلال استقدمت المزيد من عناصرها إلى المنطقة المحيطة بالأقصى, معربين عن خشيتهم من عملية اقتحام واسعة لقوات الاحتلال للمسجد المبارك لتفريق المصلين وإخراجهم منه بالقوة.

مسيرات استفزازية بشوارع القدس
وخارج المسجد الأقصى المبارك, جاب المئات من المغتصبين الصهاينة شوارع القدس, وخاصة شوارع البلدة القديمة المحيطة بالمسجد, في مسيرات استفزازية صاخبة رافعين الاعلام الصهيونية وهم يرددون "الموت للعرب".

انطلقت هذه المسيرات من حي الشيخ جراح الذي يمثل أحد أهم مواقع تمركز الفلسطينييين الواقعة إلى الشمال من البلدة القديمة والذي استولت عصابات استيطانية على عدد من منازله خلال الأعوام الأخيرة, بمساندة قوات الاحتلال, وحوّلتها إلى بؤر استيطانية.

ولدى وصولهم إلى باب العمود في السور الشمالي للبلدة, أقام المشاركون في المسيرات حلقات الرقص وقاموا برفع الأعلام الصهيونية, ثم ساروا داخل أسواق وأزقة البلدة القديمة باتجاه حائط البراق الواقع في السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك, والذي يزعمون أنه سور "الهيكل المزعوم".

اعتداءات واعتقالات في أحياء محيطة بالبلدة القديمة
ووقعت مواجهاتٌ عنيفة بين المقدسيين والمشاركين في هذه المسيرات, حيث اعتقلت شرطة الاحتلال خمسة شبان من حي الشيخ جراح, لقيامهم برشق مغتصب بالحجارة بعد أن حاول دخول مسجد في المنطقة.

كما أقدمت مجموعة من المستوطنين على نصب منصة احتفالات كبيرة أمام خيمة اعتصام نواب القدس بمقر "الصليب الأحمر" الكائن في الحي, وهو ما اعتبره النائب المقدسي, أحمد عطون, "حركة استفزازية تنم عن عقلية متطرفة", مشدّدًا على أن مثل هذه الإجراءات لن تنال من صمود النواب واعتصامهم ضد الاحتلال وضد قرارات الإبعاد عن القدس.

وكانت جماعات صهيونية متطرفة, نظمت احتفالات دامت طوال ساعات الليلة الماضية, واشتملت على مسيرات استفزازية ورقصات صاخبة في البؤر الاستيطانية المقامة بشرقي مدينة القدس, وهو ما أسفر عن اندلاع مواجهات خاصة بين أهل حي سلوان المطل على السور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك, وجنود الاحتلال, الذين بادروا إلى إطلاق كم كبير من القنابل الغازية السامة والصوتية والحارقة على الفلسطينيين.

وامتدت المواجهات والاعتقالات أيضا إلى حي الطور المطل على السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة, وقالت ناطقة بلسان شرطة الاحتلال: "وقعت حوادث رشق حجارة والقاء زجاجات حارقة تجاة السيارات المسافرة وقوات الشرطة وحرس الحدود التي تواجدت بالمنطقة, واعتقل خمسة اشخاص من سكان الحي بشبهة الضلوع بهذه الاحداث. وخلال المواجهات اصيب خمسة من افراد الشرطة بجراح طفيفة".

مستوطنون يعتدون على معلمة مقدسية بالضرب
من ناحية أخرى, أقدمت مجموعة من المستوطنين ظهر الأربعاء على الاعتداء بالضرب المبرح على المعلمة نور الحسيني التي تعمل في مدرسة "أولين" لذوي الاحتياجات الخاصّة, بعد أن اعترضوا طريقها, أثناء سيرها في البلدة القديمة, وباشروا بضربها وركلها بالأرجل, إلى حين تدخل مجموعة من الفلسطينيين الذين قاموا بإنقاذها.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام وموقع فلسطينيو 48 (بتصرف)

أخبار ذات صلة:

18-4-2011م - مستوطنون يقتحمون الأقصى مع حلول أحد الأعياد اليهودية

22 - 3 - 2011م - شرطة الاحتلال تعتدي على كبار السن في المسجد الأقصى وتعتقلهم

11 - 12 - 2010م - مجموعات يهودية تدنّس الأقصى خلال "الحانوكا" العبري .. ومئات المصلين يرابطون فيه

 

تقارير ذات صلة:

تقرير مصور: طلاب العلم ورباط ناجح جديد في الأقصى في الذكرى الـ 44 لاحتلاله

تقرير: 25 انتهاكاً صهيونياً بحق القدس وأهلها الشهر الماضي

 القدس 2010 (مشروع التهويد في ذروته)

التقرير السنوي 2008-2009 (الانتهاكات الاحتلالية للأقصى والمقدسات - إنجازات المؤسسة)

 

 

Content Management Powered by CuteNews