config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


وسط مخاوف من اعتداءات على المصلين .. دعوات صهيونية لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى في ذكرى احتلاله

= الطفل أحمد أبو ميزر لا زال يعاني من اعتداء مستوطن عليه إثر اقتحام مماثل للأقصى قبل يومين

القدس المحتلة, الثلاثاء, 7 - 6 - 2011م, 5 - 7 - 1432 هـ - حذّرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" من دعوات وجهها مستوطنون وجماعات صهيونية لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء وبعد غد الخميس القادم, وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ 44 لاحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك, فيما تواصلت معاناة طفل مقدسي بعد اعتداء مستوطن عليه إثر اقتحام مماثل قبل أسبوع.

واستكمل الكيان الغاصب في عدوان بدأه يوم 5 - 6 - 1967م احتلال باقي أراضي فلسطين التي كان قد احتلها عام 1948م, بما فيها الضفة الغربية حيث القدس, وقطاع غزة, إضافة إلى سيناء المصرية والجولان السوري, واحتل البلدة القديمة بالقدس والمسجد الأقصى المبارك يوم 7 - 6 - 1967م, لكنه انسحب تحت ضغط المقاومة من سيناء وقطاع غزة في سنوات لاحقة.

وقالت المؤسسة التي تتخذ من أراضي فلسطين 48 مقرا لها في بيان أمس الاثنين (6-6) إن جماعات صهيونية نشرت على مواقع إلكترونية خاصة بها إعلانات دعت فيها الى اقتحام الأقصى وإقامة صلوات يهودية فيه بمناسبة ما يسمى عيد "الشفوعوت- البواكير" أو عيد نزول التوراة.

وبحسب البيان, ذكرت ما يسمى "الحركة من أجل الهيكل" ومكتب عضو الكنيست "ميخائيل بن آري", في الإعلان الأول, أن حافلة ستخصص لنقل المقتحمين من مستوطنة "قرني شمرون" الواقعة قرب مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة إلى الأقصى يوم الثلاثاء, أما الإعلان الثاني فصدر باسم "لجنة مستوطنة كريات اربع" و"مدرسة جبل الهيكل" الدينية اليهودية, وذكر أن حافلة من المستوطنة الواقعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة ستخصص لنقل المقتحمين يوم الخميس (9-6) بمناسبة انتهاء العيد.

وأوضحت المؤسسة أن المستوطنين والجماعات اليهودية تشكل أذرع لمؤسسة الاحتلال تستخدمها "لفرض أمر واقع جديد في المسجد الأقصى المبارك" من خلال اقتحامه بصفة دورية, ومحاولة إقامة شعائر يهودية فيه, بهدف استقطاع جزء منه لليهود وتقسيمه إلى جزء للمسلمين وآخر لليهود, تمهيدا للسيطرة عليه بالكامل وتحويله إلى معبد يطلقون عليه "الهيكل".

ودعت المؤسسة إلى التواجد الدائم والباكر في المسجد الأقصى على مدار أيام السنة كلها لإحباط هذه المخططات, مؤكدة أن الأقصى هو مسجد خالص للمسلمين, وليس لغيرهم حق فيه ولو بذرة تراب واحدة.

ويمتد المسجد الأقصى المبارك على مساحة 144 ألف متر مربع تمثل نحو 15% من مساحة بلدة القدس القديمة, والتي تقع ضمن القطاع الشرقي من القدس والذي احتل عام 1967م, ويقع في وسط فلسطين.

وكان أكثر من 160 صهيونيا قد اقتحموا المسجد الأقصى المبارك يوم الأربعاء (1-6), مع حلول ذكرى احتلاله بالتقويم العبري, مما أدى إلى استنفار المصلين الذين تصدوا للاقتحامات, واعتقلت شرطة الاحتلال اثنين منهم, كما اعتقلت صحفيتين داخل المسجد المبارك.

في غضون ذلك, ما زال الطفل أحمد نائل أبو ميزر 11 عاما يعاني من الخوف والقلق والأوجاع بسبب إصابته التي تسبب بها مستوطن صهيوني اعتدى عليه أثناء سيره في طريق باب السلسلة في البلدة القديمة عائدا من مدرسته, بينما كان هذا المستوطن ضمن مستوطنين خرجوا من باب السلسلة في السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك بعد انتهاء الاقتحام الأخير للمسجد.

وكانت البلدة القديمة وكامل مدينة القدس قد شهدت مسيرات حاشدة لمستوطنين اعتدوا خلالها على عدد من المقدسيين وأطلقوا خلالها شعارات عنصرية تدعو إلى طرد العرب من المدينة, مما أدى إلى وقوع مصادمات تدخلت خلالها شرطة الاحتلال لاعتقال عدد من المقدسيين.

وروى الطفل أبو ميزر الذي يحمل الجنسية الأمريكية وعاد الى البلاد قبل عامين ونصف ما حدث معه ظهر الأربعاء (1-6) بعد انتهائه من تقديم الامتحان النهائي في مدرسته "دار الأيتام الإسلامية ب" بالبلدة القديمة, قائلا: "كنت أمشي وانظر الى الجهة اليمنى فجأة احد المستوطنين لكمني بـ" بومة" وهي حديدة أطرافها مدببه تلبس في اليد, فنزلت من فمي الدماء ولم أعرف ماذا افعل, فتوجهت الى محل سنتواري (محل بيع بضائع سياحية) في باب السلسلة فقام بالاتصال بالشرطة, ثم حضر للمحل شرطي اقتادني الى مخفر الشرطة في باب السلسلة وطلب مني غسل وجهي."

وأضاف: "بعد ذلك أحضرت الشرطة المستوطن الذي ضربني ليغسل يديه من الدماء التي سالت مني, ثم نقلتني بسيارة الاسعاف الى مستشفى شعاري تصيدق برفقة والدتي, ولدى وصولي هناك كنت خائفاً وقلقاً حيث حقنت بإبرة التخدير, وتم غرز شفتي."

وأشارت والدته إلى أن اسنان ابنها معظمها أصبحت غير ثابته بسبب الاعتداء.

وأكد الطفل أبو ميزر أنه لم تكن هناك اي مواجهات في منطقة باب السلسلة لحظة مروره, بل كان المستوطنون يحتفلون ويرقصون ويغنون.

وقدمت عائلة الطفل أبو ميزر شكوى للشرطة في مركز القشلة ضد المتطرف اليهودي الذي اعتدى على ابنهم من أجل التحقيق بالحادث, وأكدت ان ابنها واصدقاءه يعرفون المتطرف المُعتدي, اضافة الى وجود كاميرات معلقة في مكان الاعتداء.

وقالت والدته ان ابنها أصبح يخشى من المشي في الشارع لوحده بعد حادثة الاعتداء.

المصدر: فلسطينيو 48 (بتصرف)

أخبار ذات صلة:

2 - 6  - 2011م - مع حلول الذكرى 44 لاحتلاله .. 160 صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى والمصلّون يتصدون لهم

9 - 10 - 2010م - إصابة 3 أطفال دهسهم مستوطن بسيارته في سلوان .. واستشهاد مسنة

تقارير ذات صلة:

حرب على أطفال سلوان المجاورة للأقصى

تقرير مصور: طلاب العلم ورباط ناجح جديد في الأقصى في الذكرى الـ 44 لاحتلاله


 

Content Management Powered by CuteNews