config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


أكبر عدد من المقتحمين الصهاينة للأقصى في ثالث أيام عيد يهودي .. والمرابطون يحبطون محاولاتهم للتصعيد

= استقدام مجموعات كبيرة من مستوطني "كريات أربع" في الخليل بجنوب الضفة الغربية لاقتحام المسجد المبارك
= مؤسسة الأقصى: مئات المرابطين قللوا حجم الاقتحامات التي تتزامن مع الذكرى 44 لاحتلال شرقي القدس
= تشديد غير مسبوق من قوات الاحتلال على المرابطين
= نواب القدس يحذرون من استمرار الانتهاكات بحق الأقصى والمصلين فيه

القدس المحتلة, الجمعة 10 - 6 - 2011م, 8 - 7 - 1432 هـ - أقدمت مجموعات كبيرة من المستوطنين الصهاينة على اقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم الخميس (6-9) فيما اعتبر الاقتحام الأكثف عددا خلال ثلاثة أيام متتالية من الاقتحامات بدعوى الاحتفال بأحد الأعياد اليهودية.

وأكد حراس المسجد أن الاقتحام تم بمجموعات كبيرة من مستوطني "كريات أربع" المقامة على أراضي مدينة الخليل (بجنوب الضفة الغربية المحتلة), جرى استقدامهم إلى المسجد المبارك, بحراسة قوات كبيرة من شرطة الاحتلال, وشمل عدة مناطق في صحن المسجد الأقصى المبارك والذي يمثل الجزء الأكبر من مساحته البالغة 144 ألف متر مربع.

وقامت شرطة الاحتلال ووحدات عسكرية خاصة ترافق المستوطنين بإبعاد المصلين المسلمين المرابطين في المسجد وهدّدت باعتقالهم, عقب تدافعهم باتجاه نقطة تمركز المستوطنين للهتاف والتكبير بوجههم.

وبحسب ما أدلى به حراس المسجد, فإن أعداد الصهاينة الذين توافدوا اليوم على الأقصى هو الأكبر خلال أيام العيد اليهودي المسمى بـ "عيد شفوعوت – البواكر/عيد نزول التوراة العبري".

من جانبها, قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث يوم الخميس إن مئات المرابطين يومياً من أهل الداخل الفلسطيني والقدس, وخاصة طلاب "مشروع إحياء مساطب العلم في الأقصى– والذي ترعاه "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات " – قلّل من حجم وعدد اقتحامات الجماعات اليهودية والمستوطنين للمسجد الأقصى وتدنيسه خلال أيام العيد الثلاثة التي بدأت يوم الثلاثاء (7-6).

ولفتت المؤسسة إلى أن هذا التواجد ساهم أيضا في الحد من محاولات المقتحمين إقامة بعض الشعائر التلمودية والدينية وإن بشكل خفي داخل ساحات الأقصى, رغم التشديد والحصار غير المسبوق من قوات الاحتلال على المرابطين, سواء عند دخولهم من أبواب المسجد الأقصى, أو خلال تلقيهم العلم على مساطب الأقصى, أو خلال تناولهم وجبة الإفطار, أو خلال أدائهم الصلوات والأذكار.

وأضافت أن عشرات من عناصر شرطة الاحتلال كانوا يقومون بعمليات تصوير وملاحقة لعدد من المرابطين وطلاب العلم الذين أكدوا أن تواجدهم في المسجد الأقصى يأتي من اجل تلقي العلم والفقه وأحكام الشريعة, وايضا أداء الصلوات.

ويتوزع المئات من طلاب العلم يومياً, منذ ساعات الصباح الباكر وحتى ما قبل صلاة العصر بقليل, على المساطب المنتشرة في مختلف أنحاء المسجد الأقصى المبارك غير المسقوفة, خاصة في الساحة الجنوبية الغربية الواقعة أمام باب المغاربة في السور الغربي للأقصى, وهو الباب الأقرب إلى حائط البراق المصادر, وأيضا في الساحات المقابلة للجامع القبلي الجنوبي وهو المصلى الرئيسي المسقوف في المسجد الأقصى المبارك, وفي منطقة المصلى المرواني الواقع أسفل الساحة الجنوبية الشرقية من المسجد الأقصى.

وكانت الجماعات الصهيونية قد أعلنت عزمها اقتحام المسجد الأقصى المبارك لمدة ثلاثة أيام متتالية, وإقامة طقوس دينية فيه بزعم كونه مقدسا بالنسبة لهم حيث تطلق عليه سلطات الاحتلال اسم "جبل الهيكل", في إشارة إلى أسطورة الهيكل التوراتية. كما وضعت هذه الجماعات برنامجا لاستقدام مقتحمين صهاينة من مستوطني شمال الضفة الغربية وجنوبها.

ويتعرض المسجد الأقصى المبارك بصفة شبه يومية لاقتحام صهاينة, ولكن أعدادهم تتزايد في المناسبات اليهودية, وذلك بهدف فرض وجود يهودي فيه, واقتطاع جزء منه, خاصة من ساحاته الفسيحة التي تعتبرها سلطات الاحتلال "ساحات عامة" وتنفي كونها جزءا من المسجد المبارك.

وقالت المؤسسة التي تتخذ من أراضي فلسطين 48 مقرا لها إن "مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى تقع على عاتق مليار ونصف مليار مسلم في العالم, وأنه من الممكن لكل هؤلاء أن يكون لهم دوراً فاعلاً في إنقاذ المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتليّن, مذكرة بأن المسجد الأقصى هو أمانة في عنق كل مسلم على وجه الأرض, وعلى كل الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني أخذ دوره في إنقاذ القدس والأقصى, اليوم قبل غدٍ".

من جانبهم, حمل نواب القدس ووزيرها المعتصمون في مقر الصليب الأحمر بحي الشيخ جراح الواقع شمالي البلدة القديمة حكومة الاحتلال وشرطتها التي تتمركز على أبواب المسجد الأقصى المبارك مسئولية تمكين مستوطنين من تدنيس المسجد الأقصى يوم الأربعاء (8-6) بفتح وكسر زجاجات خمر في الساحة المركزية للمسجد المبارك.

وحذر النواب والوزير السابق من تصاعد الانتهاكات بحق الأقصى والمصلين فيه, وأشاروا إلى تزامن هذا الاعتداء مع قيام مستوطنين مسلحين باستهداف مسجد قرية المغير في قضاء رام الله شمالي الضفة الغربية, "الأمر الذي يشير إلى موافقة حكومية إزاء كل ما يجري بحق الفلسطينيين".

وأضاف النواب والوزير أنّ تقسيم الأدوار بين الحكومة والمستوطنين وقيام قوات الاحتلال بمداهمة منزل الشيخ النائب احمد الحاج علي, وكذلك القائد مصطفى الشنار يدل على أنّ الاحتلال "ماض في تصعيد غيه وعربدته", وطالبوا منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية بتدخل عاجل والضغط باتجاه تنفيذ كافة القرارات الأممية باعتبار المسجد الأقصى مسجداً إسلامياً خالصاً, وبانسحاب فوري لسلطات الاحتلال من المدينة المقدسة وباقي الأراضي الفلسطينية.

المصدر:  مؤسسة الأقصى للوقف والتراث (بتصرف)
الصور: مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات

أخبار ذات صلة:

 

8 - 6 - 2011م - بعد تشديد الخناق على طلاب العلم .. محاولات لأداء طقوس دينية أثناء اقتحام عشرات المستوطنين للاقصى

 7 - 6 - 2011م - وسط مخاوف من اعتداءات على المصلين .. دعوات صهيونية لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى في ذكرى احتلاله

2 - 6  - 2011م - مع حلول الذكرى 44 لاحتلاله .. 160 صهيونيا يقتحمون المسجد الأقصى والمصلّون يتصدون لهم

 

روابط ذات صلة:

ملف حول تدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك

تقارير ذات صلة:
Content Management Powered by CuteNews