config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


بعد نجاحهم في إفشال الاقتحام الأخير للأقصى .. شرطة الاحتلال تقتحم الاقصى وتعتقل مقدسيين

= بعد فشلهم في إقامتها داخل الأقصى .. المستوطنون يؤدون شعائرهم داخل سوق القطانين المجاور ويجبرون أصحاب التجار على إغلاق متاجرهم
= وحدة مستعربين تنفذ اعتداءا وحشيا على مقدسي

القدس المحتلة, الأحد, 12 - 6 - 2011م, 10 - 7 - 1432 هـ - اقتحمت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى المبارك واعتقلت مقدسيين, وأعلنت اعتزامها اعتقال المزيد, في أعقاب نجاح المرابطين في المسجد المبارك في إفشال محاولات جديدة لمستوطنين صهاينة لإقامة طقوس تلمودية داخل المسجد المبارك خلال الأسبوع الماضي.

وقالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن قوات احتلالية خاصة اقتحمت المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة (10-6) مباشرة, من باب المغاربة القائم في السور الغربي للأقصى والقريب من حائط البراق المحتل, واعتدت على المصلين خاصة في المنطقة الواقعة ما بين هذا الباب والجامع القبلي المسقوف الذي يعتبر المصلى الرئيسي في الأقصى, واعتقلت مصليا واحدا على الأقل, وسط إطلاق قنابل صوتية.

وكانت شرطة الاحتلال قد حاولت على مدار ثلاثة أيام كان آخرها يوم الخميس (9-6) توفير الحماية للمستوطنين الصهاينة لإقامة شعائر دينية خاصة بهم داخل المسجد الأقصى المبارك خلال اقتحامات تهدف لإحداث واقع جديد وتثبيت وجود يهودي داخل الأقصى, وذلك بدعوى إحياء مناسبة دينية يهودية يطلق عليها "عيد نزول التوراة".

وأفشل الرباط المنظم للمئات من المصلين وطلاب العلم على المساطب المنتشرة في ساحات المسجد الأقصى المبارك هذه المحاولات, رغم لجوء شرطة الاحتلال للتضييق عليهم ومنعهم من التكبير والتهليل بوجه المقتحمين.

من جانبها, اعترفت الشرطة يوم السبت (11-6) بانها قامت باعتقالات جديدة ليلة الجمعة/ السبت بزعم قيام الشبان برشق الجنود بالحجارة خلال تظاهرات يوم الجمعة في المسجد الأقصى.

وقالت الناطقة باسم شرطة الاحتلال "قواتنا اعتقلت الليلة الماضية ثلاثة اشخاص آخرين يشتبه بانهم قاموا برشق حجارة او بالتحريض على العنف وستجري اعتقالات اخرى".

ونددت "مؤسسة الأقصى" بشدة بهذا الاعتداء والجريمة بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه, مشيرة إلى أن الاحتلال "يواصل استهدافه لأولى القبلتين بشتى الوسائل."

وتكثف سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة, بمعاونة المستوطنين الصهاينة, محاولاتها لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود, على غرار التقسيم الذي أحدثته في المسجد الإبراهيمي في الخليل قبل سنوات, وذلك تمهيدا لوضع اليد على أرضه وهدمه وإحياء أسطورة الهيكل المزعوم.

مستوطنون يقتحمون "سوق القطانين"
وفي هذا السياق, قامت مجموعة من المستوطنين مساء يوم الجمعة باقتحام سوق القطانين المعروف بـ "سوق العتم", وشرعت بتأدية طقوس وشعائر تلمودية, بينما قامت قوات الاحتلال بإجبار تجار السوق على إغلاق محالهم التجارية لإتاحة المجال أمام هذه الطقوس.

ويقع سوق القطانين بالقرب من المسجد الأقصى المبارك, وتحديدا أمام باب القطانين في السور الغربي للأقصى.

وأفادت مصادر فلسطينية أن الشرطة وضعت المتاريس الحديدية على مدخل السوق ومنعت سكان المنطقة من التوجه إلى المسجد الأقصى عبر هذا الباب لأداء صلاة المغرب, مما تسبب بنشوب مشادات كلامية حادة كادت أن تتطور إلى مواجهات بين المقدسيين من جهة, والمستوطنين وقوات الاحتلال من جهة أخرى.

وحدة مستعربين تعتدي بوحشية على مقدسي
من جهة أخرى, فرضت محكمة الصلح في القدس يوم السبت (11-6) غرامة مالية بقيمة ثلاثة آلاف شيكل والتوقيع على كفالة شخصية بقيمة 15 ألف شيكل على الشاب شاهر زيدان زيداني (19 عاما) من رأس البستان ببلدة سلوان المقدسية الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وكان شاهر اعتقل يوم الأحد الماضي من قبل وحدة مستعربين قامت بتوقيفه والاعتداء عليه بوحشية بينما كان ينتظر في أحد شوارع البلدة حافلة تقله الى عمله, بحجة إلقاء الحجارة, ثم عرض في اليوم التالي على المحكمة التابعة لسلطات الاحتلال والتي قررت تمديد اعتقاله رغم إصابته برضوض بوجهه وجسده بعد الاعتداء عليه من قبل المستعربين.

وروى شاهر ما حدث قائلا: "عندما اعتقلتني قوة من المستعربين قامت باحتجازي في خيمة سلوان والاعتداء علي بالضرب المبرح, ثم نقلتني الى جيب عسكري وتم انزالي منها في وادي الربابة ووضع كيس على رأسي واستمرت اللكمات والضربات توجه إلي من كل جهة لأكثر من ساعتين, باستخدام الحجارة الضخمة وأعقاب البنادق والمسدسات وخاصة على منطقة الرأس والقدمين وقد سال الدم منهما مما أفقدني الوعي".

وعلمت العائلة لاحقا انه تم نقله الى مستشفى هداسا عين كارم ولم يتم الاهتمام بحالته ووضعه الصحي, ثم نقل الى التحقيق في المسكوبية الساعة التاسعة ليلا ومدد اعتقاله بحجة الاشتباه به برشق المستوطنين بالحجارة.

أما والده أبو ناصر فقال: "لم أعرف ابني في البداية ولم أتوقع أن يكون هو بسبب الرضوض الموجودة في وجهه, وقد نصحني القاضي بأن اشتكي "للماحش" حول تصرف الشرطة", مشيرا إلى أن "ماحش" -وهي وحدة التحقيق مع افراد الامن- لم تنصفه لعدة مرات عندما توجه إليه وأهالي البلدة.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام (بتصرف)

أخبار ذات صلة:

10 - 6 - 2011م - أكبر عدد من المقتحمين الصهاينة للأقصى في ثالث أيام عيد يهودي .. والمرابطون يحبطون محاولاتهم للتصعيد

 

 7 - 6 - 2011م - وسط مخاوف من اعتداءات على المصلين .. دعوات صهيونية لإقامة صلوات يهودية في المسجد الأقصى في ذكرى احتلاله

روابط ذات صلة:

تقرير مصور: طلاب العلم ورباط ناجح جديد في الأقصى في الذكرى الـ 44 لاحتلاله

ملف حول تدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى المبارك

فلاش: مشروع الاحتلال: تقسيم الأقصى - هدم طريق باب المغاربة - خطوة على طريق تقسيم المسجد الأقصى المبارك

 مخطط "القدس أولا" العبري

تقرير عين على الأقصى 2010 - مؤسسة القدس الدولية -

القدس 2010 (مشروع التهويد في ذروته)

 

 

Content Management Powered by CuteNews