config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


دعاية صهيونية خطيرة بشأن قبة الصخرة بعد نجاح مشاريع تصحيح المفاهيم حول الأقصى وقبته المشرفة

إعداد: آيه يوسف
بتاريخ: 3-2-2013م

أخطر ما شهده الأسبوع المنقضي هو إنتاج وزارة الخارجية في دولة الاحتلال ونشرها فيلما يعرض هدما افتراضيا لقبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك والتي تقوم فوق الصخرة التي يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم عرج منها إلى السماء, وهو ما يهدد بتقويض النجاحات التي حققتها مشاريع تصحيح المفاهيم عن المسجد المبارك.

فقد صنف الأكاديمي المقدسي البروفسور عبدالفتاح العويسي مشهد هدم القبة التي تعد درة الأقصى والقدس ومفخرة العمارة الإسلامية منذ أقامها الأمويون في القرن الأول الهجري بأنه من باب "صناعة الفعل" الصهيوني, مؤكدا في صفحة "المشروع المعرفي لدراسات بيت المقدس" على الفيسبوك يوم السبت (2-2) أن الفيلم نتاج التحالف بين السلطة والمعرفة في الكيان الغاصب.

وتوالت ردود الأفعال الغاضبة على نشر هذا الفيلم في الأسبوع الأخير من يناير/ كانون أول 2013م من جانب الفاعلين في نصرة الأقصى والقدس في العالم العربي والاسلامي, في وقت لا يزال فيه بعض المسلمين يجهلون كون القبة من أبرز معالم المسجد وجزءا أصيلا منه, ويصرون على التفرقة بينها وبين مصلاه القبلي الرئيسي, بل ويجهلون حقيقة أن الأقصى هو كل ما دار حوله السور في الزاوية الجنوبية الشرقية من القدس القديمة المسورة, وهي أخطاء شائعة استدعت إطلاق مشاريع تصحيح المفاهيم حول المسجد منذ عام 2000م.

الاعتداءات الصهيونية تواصلت أيضا باقتحام 100 مجندة صهيونية لساحات المسجد الأقصى يوم الاثنين (28-1) فيما يشبه العرض العسكري ويذكّر بتقليد تتبعه سلطات الاحتلال بتخريج جنودها أمام حائط البراق المحتل في السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك. وفي نفس اليوم أيضا, اقتحم نحو 30 مستوطنا بينهم حاخامات وعروسين ساحات المسجد المبارك وحاولوا تأدية طقوس تلمودية داخلها, في محاولة للتشبه بمشروع "عقد القران" الذي تنفذه مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات في الأقصى منذ نوفمبر/ تشرين ثان عام 2010م.

في غضون ذلك, أشارت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في تقرير لها يوم الأربعاء (30-1) إلى تركز محاولات إقامة طقوس غير إسلامية أثناء الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى على أجزاء ملاصقة لسوريه الغربي والشرقي من الداخل, منها المتحف الاسلامي القريب من باب المغاربة في السور الغربي للأقصى, وباب الرحمة في السور الشرقي للأقصى.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية قد ذكرت يوم الأحد (27-1) أن الاحتلال يكثف حفرياته في محيط المسجد الأقصى المبارك وتحت أسواره بينما يعيق منذ عام 2000م محاولات منظمة اليونسكو لتفقد المسجد والمدينة رغم إدراجهما ضمن المواقع التراثية العالمية.

إنها خطوات متدرجة تتصاعد باستمرار في إطار سياسة "تهويد" المسجد الأقصى المبارك في وقت تصاعدت فيه حدة حملات القمع والاعتقال في صفوف المرابطين في أكناف بيت المقدس, خاصة في سلوان جنوب الأقصى حيث تجري حفريات لتحويلها إلى "مدينة داود", وفي العيسوية شمال شرقي القدس حيث ينحدر الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أكثرمن 180 يوما احتجاجا على إعادة إعتقاله بعد إطلاق سراحه.

إلا أن فعاليات التواصل مع الأقصى تواصلت ليس فقط احتفالا بالمولد النبوي الذي هلت ذكراه هذا الشهر, ولا بتزويج العرسان في الأقصى, وإنما أيضا بتخريج إجازات لـ  87 أخ وأخت في "الأربعين النووية" في المسجد المبارك, وهو مشروع بدأ أواخر عام 2012م لإحياء الدور العلمي للمسجد الأقصى, يضاف إلى مشروعي "مسيرة البيارق" و"إحياء مصاطب العلم في الأقصى", واللذين يهدفان إلى تعزيز شد الرحال إلى الأقصى ودرء خطر تهويد المسجد المبارك.

 

Content Management Powered by CuteNews

 

dizi izle sex izle,türk seks Linux Vps hosting Seo Dan??man? online film izle film izle film izle film izle film izle film izle 720p Film izle online film izle hd film izle