config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

ماذا يمثل المسجد الأقصى لك؟

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

أخبار

تقارير مقالات بحث أرشيف


تسارع وتيرة تغيير المعالم حول الأقصى مع تصاعد المواجهة التي يفرضها الفلسطينيون لإجهاض حلم الاحتلال بتهويده

إعداد/ آيه يوسف
بتاريخ/ 25 – 5 – 2013م

فيما بدأت استعدادات لاستقبال شهر رمضان جديد في المسجد الأقصى المبارك بعد شهر ونصف, تواصلت خلال الأسبوع المنقضي انتهاكات المحتلين بحق البيت المقدس, خاصة الحفريات وأعمال الهدم التدريجية في منطقتي حائط البراق في سوره الغربي, والقصور الأموية في سوره الجنوبي, مع استمرار فعاليات الذكرى الـ 65 لاحتلال معظم فلسطين ومن ضمنها غربي القدس, ومع قرب حلول الذكرى الـ 46 لاحتلال باقي فلسطين ومن ضمنها شرقي القدس.

وأكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث يوم الاثنين (20-5) أن الاحتلال يعمل وفق مخططين لتوسيع السيطرة الاحتلالية على حائط البراق, أحدهما في الشمال الغربي لساحة الحائط لإقامة مركز تهويدي على أنقاض آثار إسلامية, ويطلق عليه "بيت شتراوس" ويتم تنفيذه بالفعل, والثاني, وهو الأخطر, يطلق عليه "شيرانسكي", ويشمل إقامة مبنى مرتفع ملاصق لسور المسجد الأقصى المبارك في المنطقة الممتدة بين الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد وباب المغاربة في سوره الغربي والقريب من حائط البراق وذلك على جزء من أنقاض طريق باب المغاربة الذي شرع الاحتلال بجريمة هدمه منذ عام 2007م.

وفي الوقت نفسه, يواصل المحتلون العمل على استكمال تحويل منطقة القصور الأموية الواقعة خارج السور الجنوبي للأقصى إلى "مطاهر" للمعبد الذي يريد الصهاينة بنائه على حساب المسجد المبارك والذي يعتقد أن الرومان بنوه على في موضع المسجد إبان احتلالهم للأرض المقدسة قبل بعثة الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم.

على صعيد الاقتحامات الصهيونية للمسجد المبارك والتي تهدف إلى تثبيت وجود يهودي مزعوم فيه, قامت مستوطنة صهيونية يوم الأحد (19-5) بأداء طقوس خارج باب القطانين في منتصف السور الغربي للأقصى, وهي ترتدي ملابس الزفاف, فيما يبدو محاولة لمحاكاة مشروع عقد القران في المسجد الأقصى المبارك والذي يتواصل منذ عام 2010م برعاية مؤسسات مقدسية.

في غضون ذلك, أفاد تقرير لنادي الأسير صدر يوم الاثنين (20-5) ارتفاع معدل الاعتقالات في القدس في الأسبوعين الماضيين إلى 40 معتقلا وهو أعلى معدل منذ بداية العام, وذلك بالتزامن مع مسيرات واقتحامات نفذها صهاينة بحق كل من بلدة القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك للاحتفال بذكرى الاحتلال. كما أفاد تقرير نشرته صحيفة القدس يوم السبت (18-9), حول أطفال المدينة, ارتفاع وتيرة الاعتقالات بحقهم مما يؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بهم. وبينما أفرجت سلطات الاحتلال عن 13 معتقلا يوم الخميس (17-5), فرضت منع 6 منهم من دخول المسجد الأقصى المبارك لمدة 10 أيام.

بالإضافة إلى ذلك, استمر خلال الأسبوع الماضي مسلسل الاعتداء على مقدسيين خاصة من قاطني المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك, مثل سلوان, من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين على السواء, كما استمر مسلسل هدم منازل هؤلاء المقدسيين, وشمل منزلين في حي الطور شرقا, ومنزلا في كل من جبل المكبر جنوبا, وشارع صلاح الدين وحي الشيخ جراح شمالا, وحي المشارف جبل سكوبس إلى الشمال الشرقي من البلدة القديمة.

وكان مقدسيون يحيون ذكرى الاحتلال الصهيوني للجزء الأكبر من فلسطين منذ عام 1948 قد نجحوا في فتح ثغرة في الجدار العازل الذي أقامه المحتلون حول القدس مساء الجمعة (17-5) مما أدى إلى وقوع مواجهات استمرت حتى قيام سلطات الاحتلال بإغلاق الثغرة صباح الأحد التالي.

وفي إطار فعاليات الصمود والرباط في بيت المقدس وأكنافه كذلك, سجل مرابطون في المسجد الأقصى على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك شروع عمال الأوقاف الإسلامية في بناء مظلات في ساحات المسجد الفسيحة -والتي تمثل الجزء الأكبر من مساحته البالغة 144 ألف متر مربع- لوقاية المصلين من حر الشمس استعدادا لاستقبال شهر الصوم.

على جانب آخر, وجهت سلطات الاحتلال صفعة جديدة لمساعي "السلام", بإلغاء زيارة كان من المقرر أن تقوم بها لجنة من اليونسكو يوم الاثنين (20-5) لتفقد الحفريات التي تقوم بها هذه السلطات في القدس والتي تهدد التراث التاريخي والديني -الإسلامي خاصة- في المدينة. وكانت قيادات فلسطينية وأردنية قد وافقت على منع إدانة سلطات الاحتلال في المنظمة الدولية بشأن هذه الحفريات مقابل السماح بزيارة اللجنة رغم تفريغها من محتواها باشتراط عدم دخولها منطقة باب المغاربة والمسجد الأقصى والحفريات الجارية أسفله!

 

Content Management Powered by CuteNews