|
الرسالة
بسم
الله الرحمن الرحيم
السلاع عليكنّ ورحمة الله وبركاته
في البداية نود أن نشكر لكنَّ هذا
الحسّ العالي في الدفاع عن المقدسات
الإسلامية ولا سيما المسجد الأقصى
المبارك ونسأل الله أن يجعل هذا في
ميزان حسناتكنّ ونحن دائمًا بحاجة إلى
مثل هذه الحركات الشعبية بعدما باع أهل
القرار الرسمي في بلادنا قضاياهم
بالنسبة إلى تسمية المسجد القبلي
بالمسجد الأقصى هي غير صحيحة لأسباب
كثيرة.
وباختصار
يمكن العودة إلى أي كتاب موثوق في هذا
الشأن ليكون دليلاً ولكن في العموم
نستطيع أن نقول إن الرسول صلى الله
عليه وسلم حينما دخل عرج إلى السماء
ربط دابته عند حائط البراق الذي سمي
باسم دابته ثم تجوّل في أنحاء المسجد
كافة وليس في المسجد القبلي وحده بل
كان معراجه من قبة الصخرة وليس من
المسجد القبلي ولذلك لأن الرسول عليه
الصلاة والسلام تجول في كل المنطقة
التي هي الآن داخل السور فالصلاة
داخل السور تعدل 500 صلاة خارجه. ولكن
يبدو أن الخلط في الأسماء جاء نتيجة أن
الإمام في المسجد الأقصى يخطب من داخل
المسجد القبلي الذي يتضمن أيضًا منبر
صلاح الدين وكان هذا المسجد القبلي قد
تعرض للإحراق عام 1969 بالإضافة إلى دور
الاحتلال في الترويج أن المسجد الأقصى
هو المسجد القبلي حتى ينسى المسلمون
بقية المكان ليتاح لليهود بناء كنيس
داخل المسجد الأقصى كما صرّحوا أكثر من
مرة.
أما بالنسبة إلى عدم صحة تسميته بالحرم
فذلك لأن نص حديث رسول الله صلى الله
عليه وسلم يثبت ذلك ففي الإسلام حرمان
فقط لا ثالث لهما: المسجد الحرام
والمسجد النبوي الشريف فلا يصح القول
ثالث الحرمين عن الأقصى.
باختصار المسجد الأقصى هو أولى
القبلتين وثاني مسجد وضع للناس وثالث
المساجد التي تشد إليها الرحال. هذا هو
التوصيف الدقيق كما ورد في القرآن
والأحاديث. وبالنسبة إلى إصداراتنا
فنحن نأمل من حضرتكن متابعة موقعنا
لأننا نضع كل مطبوعاتنا
فيه وخلال الأيام القادمة سيكون في
الموقع دراسة مهمة عن أسرى القدس وأهم
من ذلك سننشر الكتاب السنوي للقدس الذي
فيه متابعة دقيقة لأخبار القدس ولا
سيما المسجد الأقصى المبارك
بارك الله بجهودكن والسلام عليكن
ورحمة الله وبركاته
|