|
أهم وأقدم المعالم المسيحية في العالم، ويعتقد النصارى على اختلاف طوائفهم أن حجهم إليها. أقامتها الملكة هيلانة أم الملك البيزنطي قسطنطين فوق تل أكرا بوسط البلدة القديمة في موضع الصلب المزعوم للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام. تبلغ مساحتها
80 x 66 مترا، وتعد الأكبر في البلدة التي تشكل أملاك الكنائس والأوقاف المسيحية 45.3% من مساحتها. تتكون من عدة كنائس ومعابد، أبرزها كنيستان إحداهما فوق موضع الصلب المزعوم، والثانية فوق القبر. زارها عمر بن الخطاب رضي الله عنه لدى الفتح الإسلامي للبلدة عام 16 هـ = 637 م، وحينما حضرته الصلاة، خرج فصلى خارجها حيث أقيم مسجد حمل اسمه في عهد الملك الأفضل بن صلاح الدين. مفاتيحها تتوارثها عائلة نسيبة المقدسية المسلمة، درءا للنزاع بين الطوائف المسيحية المختلفة التي تؤمها. قام الصليبيون بعد احتلالهم للمدينة عام 492 هـ = 1099 م، بجمع جميع المعابد فيها في كنيسة واحدة، فوحدوا كنيسة أسنطسيا وكنيسة الشهداء والمعابد الأخرى، وبنوا شرقي القبر كنيسة تعرف باسم "كنيسة نصف الدنيا"، وجعلوها تحت سقف واحد. لحقتها بعض الأضرار بسبب الحروب التي شنها الصهاينة في البلد المقدس.
فما هو هذا
المعلم؟
-
كنيسة المهد
-
كنيسة القيامة
-
بطريركية الروم
الأرثوذكس
|