من منطلق ان القدس سلبت معرفيا قبل ان تسلب عسكريا ...
وان التحدي الكبير القادرين نحن على مواجهته، هو تهويد القدس معرفيا ..
اذ لا نجد مؤسسة عالمية او مكتبة او موقع على الانترنت او منشورات او حتى كتيبات لا تخلو من الاسرائيليات والدجل التاريخي والكذب على الحضارات ... من قبل مؤسسات وتنظيمات ياهودية (صهيونية) متخصصة ..
فهناك منظمات ومؤسسات في كيان العدو قائمة على علماء اثار وتاريخ مختصين حتى يقلبوا الحقائق ويحولوا التاريخ الى صفهم.
وبالتالي، السؤال المطروح أين دور المثقفين العرب والمسلمين في مضادة ذلك؟
ومن هذا المنطلق، نشم الان رائحة عبقة تخرج من افكار العرب والمسلمين ..
بدايتها عقد دورات تعريفية بالمسجد الاقصى والقدس الشريف .. ثم الانتقال الى مستوى اعلى ومتخصص في علوم بيت المقدس ... وهكذا من مراحل التقدم
المعرفي حتى نثبت الحقائق ونعرف تماما عن ماذا ندافع ...اذ ليس من المنطق ان ندافع عن شئ لا نعرف حقيقته ...فالعاطفة لاتكفي في مثل هذه الظروف.
ومثل هذه الدورات بدات نشأتها في الاردن منذ تقريبا عام باطروحه من ملتقى القدس الثقافي باستضافة د. عبد الله معروف (دكتوراه في علوم بيت المقدس من جامعة في بريطانيا هي الاولى والوحيدة التي تعطي هذه الدرجة العلمية)
سائلين الله ان ينجح هذا المشروع كما هو مخطط له.