|
قال
عمر بن الخطاب رضى الله عنه :
" نحن قومٌ أعزنا
الله بالإسلام, فمهما ابتغينا العزة
فى غيره أذلنا الله "
ولنصرة المسجد
الأقصى, وإخواننا المسلمين
المستضعفين فى مشارق الأرض ومغاربها
...علينا الجهاد فى خطين
متوازيين لا ينفصلان
أولاً: جهاد النفس, واتباع
كتابنا, دستورنا, كلام الله عزَّ و
جلَّ
سبحانه هو الخالق و هو أعلم
بما خلق ( بما يُحيينا) و إتباع سنة
نبينا الصادق الأمين
ثانياً: بذل الغالى و الرخيص
فى سبيل نصرة إخواننا, كلُ فى مجاله
بالمال و الدعاء و
الإيجابية
الإيجابية فى
أفعالنا و أقوالنا بالرد عندما يلزم
و المقاطعة و الدعوة إلى الحق و
الأهم التوعية
نشر الوعى على كل الأصعدة...و
بالأخص خارجياً قبل داخلياً
و أؤكد ... ديننا ديننا ...
قرأننا قرأننا ... و سنة نبينا
فلنبدأ بأنفسنــــــــــا الآن
"قال الله تعالى :" إن
الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما
بأنفسهم
حقاً: ما هُنّا إلا
لمّا غاب دينُنا عنا ... لا نملك أن
ندفعهم و ملوكُ العالم كنا
|