إن علمنا أن المسجد الأقصى
المبارك هو تلك المساحة المسورة من الأرض، الواقعة فوق هضبة موريا بالجنوب الشرقي للبلدة القديمة بالقدس، وليس مجرد بناء أو اثنين داخل هذه الساحة, فإن
احتلاله هو أخطر ما يمكن أن يحل به. لأنه
بالاحتلال يتحول من أرض يوحد الله بها
إلى أرض يعبد فيها غير الله عز وجل !
قال تعالى:"ما كان
للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين
على أنفسهم بالكفر، أولئك حبطت أعمالهم
وفي النار هم خالدون .. إنما يعمر مساجد
الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام
الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله،
فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين."