الأقصى بين فتوحات الماضي والفتح القادم
بقلم: د. خالد العويسي متخصص بدراسات بيت المقدس نشر بتاريخ: 19/10/2016 في هذا العام يكون قد مرّ
موسم قطاف زيتون القدس والمسجد الأقصى
شجرة الزيتون شجرة معمرة تشتهر بها أرض فلسطين المباركة، قال تعالى : "والتين والزيتون"، قال المفسرو
والإسلامُ في آخِرِ الزمانِ يكونُ أظْهَرَ بالشامِ، وكَما أنْ مَكَّةَ أفضَلُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْد
شهادة اليونسكو.. الأقصى ليس الهيكل
بقلم: د. أيمن أبو ناهية الناشر الأصلي: صحيفة فلسطين أونلاين تاريخ النشر الأصلي: 13 أكتوبر 2016م المواف
الثامن من أكتوبر 1990 مجزرة الأقصى الأولى : يوم سال الدم بغزارة…
“كيوبرس”/ محمود أبو عطا يومها .. ظهيرة يوم الاثنين 8/10/1990 كان صوت لعلعة الرصاص عاليا
أحداث عامي 2014-2016، هل كانت انتفاضة ثالثة أم مجرد هبة شعبية؟
بقلم: خالد أبوعرفة – مقدسي مبعد نشرت الجمعة 23/09/2016 على موقع كيوبرس تصادف عودة أحداث ال
والإسلامُ في آخِرِ الزمانِ يكونُ أظْهَرَ بالشامِ، وكَما أنْ مَكَّةَ أفضَلُ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فأول الأُمَّةِ خَيْرٌ مِنْ آخرِها، وكما أنَّهُ في آخِرِ الزمانِ يعودُ الأمرُ إ
إقرأ المزيد...مصر ناجي من (فلسطين) الربى ** وابعثي صوتك من أعلى (الهَرَمْ) وإذا أعوز هم أو أسى ** فاستمدي الهم من هذا القلم وخذي معنى الأسى عنه فما ** لك من م
إقرأ المزيد...غراء يا قدس الكرامة والفدا غراء يا أرض المكارم والهدى يا زهرة بين المدائن ترتقي يا عزة في الكون لن تتبددا أنت العظيمة رغم كل مكابر&nbs
إقرأ المزيد...إذا ذكرنا رسول الله هاج بنا شوق إلى قدسه الأسمى ومسراه يا رب عطفك إن القلب آلمه  
إقرأ المزيد...

مئذنة باب المغاربة (المئذنة الفخرية)
تقع هذه المئذنة في الركن الجنوبي الغربي للمسجد الأقصى المبارك، قريبا من باب المغاربة، وتحديدا فوق الطرف الشمالي الغربي لجامع النساء الواقع داخل المسجد الأقصى المبارك، وتسمى أيضا المنارة الفخرية نسبة إلى الشيخ القاضي شرف الدين بن فخر الدين الخليلي، ناظر الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس والذي أشرف على بنائها وعلى بناء المدرسة الفخرية القريبة منها عام 677هـ - 1278م، أي في العهد المملوكي.
وهذه المئذنة بنيت بلا أساس، وتعد أصغر مآذن المسجد الأقصى المبارك إذ يبلغ ارتفاعها 23.5م فقط. تعرض الجزء العلوي منها للتصدع في زلزال عام 1341هـ- 1922م، فهدمه المجلس الإسلامي الأعلى، وأعاد بناءها في نفس العام على طراز جميل، ووضعت لها قبة فوق المربع العلوي لم تكن موجودة من قبل، كما قامت لجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك مؤخرا بترميمها وكَستْ قبتها بالرصاص.
والمئذنة اليوم يصعد إليها من ساحات المسجد الأقصى المبارك بـ 50 درجة تقوم أمام المتحف الإسلامي (جامع المغاربة سابقا).
وتصارع المئذنة الجليلة منذ سنوات طويلة محاولات المحتلين إسكات الأذان فيها بدعوى أنه يزعجهم، مما أجبر إدارة الأوقاف الإسلامية بالقدس على تعديل وضع السماعات فيها بحيث تتجه داخل الأقصى، وتخفيض صوتها، ليحرم سكان قرية سلوان الواقعة جنوب الأقصى المبارك من سماع أذانها!
وفي 3/2006، دعا موشيه كتساف، رئيس الكيان الصهيوني، إلى الإسراع بمد نفق تحت الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك ليصل بين قرية سلوان (التي يسميها اليهود «مدينة داود») وساحة البراق المحتل، فيما أطلق عليه "الطريق الهيرودياني"، مما يهدد بهدم المئذنة التي تقف في هذه الناحية بدون أساسات فعلية.
|
الحفريات الصهيونية مستمرة في منطقة المغاربة وتبدو في الخلفية مئذنة باب المغاربة التي يسعى المحتلون لحفر نفق تحتها يوصل بين ساحة البراق شمالا وحي سلون جنوبا. |