بالتزامن مع عيد "الفصح" .. 200 جندي يقتحمون الأقصى ويعتدون على المرابطين داخله وخارجه

المجموعة الأم: النشرة
نشر بتاريخ الأحد, 20 نيسان/أبريل 2014 10:30
الزيارات: 2050

 

سادت حالة من الغليان الشديد المسجد الاقصى المبارك اليوم جراء اقتحام نحو 200 جندي من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة ووحدات القناصة للمسجد المبارك بهدف تفريغه من المصلين والمرابطين وتسهيل اقتحام مستوطنين صهاينة لساحاته في محاولة للاحتفال بعيد "الفصح" التوراتي فيه، مما أدى إلى إصابة نحو 9 مصلين.

واشار بيان لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث إلى ان القوات المقتحمة حاصرت المصلى الرئيسي القبلي في المسجد الأقصى والذي تجمع بداخله مرابطون احتشدوا على مدى أسبوع بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية -التي غالبا ما يستغلها الصهاينة لإثبات أحقية لهم في المسجد الثالث في الإسلام- وذلك بهدف حماية المسجد المبارك بمختلف مبانيه وساحاته. 

 

وألقت القوات المقتحمة الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية والغازية والحارقة من شبابيك المصلى بعد أن حطمت بعضها مما تسبب باصابة ثلاثة من المصلين، كما حاولت قص شبكة حديدية حامية لبعض الشبابيك الأخرى لكي تتمكن من ضرب المعتكفين بالداخل، وباءت المحاولة بالفشل.

 

وخارج أبواب المسجد الأقصى المبارك، اعتدت قوات الاحتلال بوحشية على المرابطين في انتظار دخول المسجد وذلك بعد أن منعتهم من الدخول في وقت سابق، كما أنها فرقت بالقوة الشبان وقيادات الحركة الاسلامية الذين تواجدوا عند بابي المجلس (في السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك) وحطة (في السور الشمالي للأقصى) باستخدام الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وأجبرتهم على الخروج من البلدة القديمة بالقدس حتى أسفل طلعة باب الأسباط (في السور الشرقي للبلدة)، كما أنها أصابت أربعة أشخاص بينهم طفل ومصور صحفي وتم تقديم العلاج لهم ونقل بعضهم في سيارات الاسعاف.

 

وكان من بين المصابين الشيخ حسام أبو ليل النائب الثاني للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والذي كسرت يده.

 

وأكدت المؤسسة في بيانها على رباط المصلين والمتواجدين في الاقصى من اهل القدس والداخل المستمر رغم وحشية الاحتلال ، مشيرة الى عزيمتهم وثباتهم كان وما زال أقوى من بطش الاحتلال .

 

وأعلن موشيه فيجلين عضو الكنيست عن حزب الليكود المتطرف والذي كان قد دعا أمس إلى اقتحام جديد للمسجد الأقصى المبارك اليوم عن فشله في اقتحام الأقصى مؤكدا أنه لم يتمكن من البقاء أكثر من 3 دقائق داخل المسجد، وحمل الشرطة الإسرائيلية المسؤولية عن "سيطرة الحركة الاسلامية" على المسجد الأقصى على حد قوله.

 

وأكد شهود عيان أن فيجلين خرج من ساحات المسجد الأقصى من باب السلسلة ركضا بعد اقتحام قصير من جهة باب المغاربة.

 

ويتعرض المسجد الأقصى والمرابطون فيه منذ نحو أسبوع لمحاولات اقتحام متعددة رافقتها اعتداءات إسرائيلية وحشية أسفرت عن إصابة العشرات خاصة يومي الأحد (13-4)، والأربعاء (16-4).