Message
فعاليات رباط
مقدمة
يحرص أهل القدس والداخل الفلسطيني (فلسطين المحتلة عام 1948م) على تكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك، حتى لا يبقى وحيدا. فعقب تشديد الحصار على أهل غزة والضفة الغربية منذ انتفاضة الأقصى عام 2000م، انطلقت عدة مشاريع للتشجيع على شد الرحال إلى المسجد الأقصى من داخل حدود القدس، ومن داخل الأراضي التي تقوم عليها دولة الاحتلال. وتشهد هذه المشاريع نشاطا مكثفا بصفة خاصة في شهر رمضان المبارك.
وتزايدت الحاجة إلى هذه المشاريع بصفة خاصة بعد إقامة دولة الاحتلال للجدار العازل "غلاف القدس" حول المدينة المباركة بهدف عزلها عن محيطها الفلسطيني وربطها بالمستوطنات اليهودية،
من بين هذه المشاريع:
محتويات الملف
تقرير مصور: طلاب العلم ورباط ناجح جديد في الأقصى في الذكرى الـ 44 لاحتلاله
الأقصى والمرابطون و(مساطب العلم)!
موسم قطاف زيتون القدس والمسجد الأقصى
مسيرة البيارق
هو مشروع شد الرحال إلى المسجد الأقصى، حيث تسير عشرات الحافلات يوميا إلى المسجد الأقصى مجانا من جميع القرى في الداخل الفلسطيني على نفقة مؤسسة الأقصى لتمكين الراغبين من تأدية الصلوات في المسجد الأقصى والرباط فيه.
بتاريخ 9 - 4 - 2001م، باشرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات مشروعها الرائد "مسيرة البيارق" بتسيير 4 خطوط حافلات إلى المسجد الأقصى المبارك من مختلف أنحاء الجليل والمثلث والنقب لإتاحة الفرصة لأهل الداخل الفلسطيني لتأدية الصلاة في المسجد الأقصى المبارك.
وعقب إقدام سلطات الاحتلال على إغلاق المؤسسة، تم إنشاء مؤسسة خاصة للإشراف على هذا المشروع باسم "مؤسسة البيارق".
يهدف المشروع إلى إحياء الدور الريادي للأقصى عبر تكثيف وجود المرابطين فيه لتعود للأقصى منارته المفقودة، كما يهدف إلى ترشيد وجود المسلمين في الأقصى وجلبهم إليه وإعادة جيل الشباب إلى درب الهداية من خلال الدروس اليومية في الأقصى المبارك، هذا بالإضافة إلى إحياء سنة الاعتكاف في المسجد الأقصى والتواجد فيه وزيادة عدد المصلين.
ولم تكن أهداف "مسيرة البيارق" لتقتصر على الجوانب الدينية، فهي أيضا تهدف إلى إحياء السوق التجارية في البلدة القديمة بعد تعطيلها بسبب الحصار الخانق وسياسات التضييق على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة ومنعهم من الوصول للأقصى الشريف. وتهدف مؤسسة الأقصى من هذا الدعم للحركة الاقتصادية في البلدة القديمة إلى ألا يتم تنازل أصحاب المحلات التجارية عن أملاكهم بسبب الوضع الاقتصادي السيئ، وبذلك يتم تفريغ محيط المسجد الأقصى، وهو الهدف التي تسعى إليه المؤسسة الاحتلالية.
وهذا ما تحقق حيث تُسير المؤسسة يوميا عشرات الحافلات للمسجد الأقصى، لتصل الجموع التي تسافر شهريا ما يقارب الثلاثين ألف مصلٍ. وتتزايد هذه الأعداد بصفة خاصة في شهر رمضان المبارك.
مسيرة البيارق لإعمار المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف (فيديو) - مؤسسة الأقصى - 81 ميجابايت
مصاطب العلم في الأقصى
تقوم فكرة إحياء دروس ومصاطب العلم في المسجد الأقصى على إعادة دور ورسالة المسجد الأقصى في توعية الناس، ونشر العلم والدعوة إلى الله، بالإضافة إلى ترشيد وجود الناس وحثهم على التواجد داخل المسجد بعد الصلوات، وعدم الانفضاض وترك المسجد خاليًا.
بدأت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية بإحياء دروس مصاطب الأقصى عام 2000/2001م، حتى أقدمت سلطات الاحتلال على إغلاق المؤسسة، فتولت مؤسسة "عمارة الأقصى والمقدسات" رعاية المشروع حتى الآن.
ويسهم هذا المشروع في الحفاظ على رباط دائم ومستمر للمصلين في الأقصى للحيلولة دون نجاح مخططات الاحتلال لاستغلال فترات تضاؤل أعداد المصلين، خاصة في الفترة الصباحية، بين الفجر والظهر، في إدخال المستوطنين اليهود إلى المسجد لدعم أسطورة "الهيكل".
محتويات الملف:
"مصاطب العلم في المسجد الأقصى" مشروع حضاري إنساني يحاول الاحتلال عرقلته
تقرير مصور: طلاب العلم ورباط ناجح جديد في الأقصى في الذكرى الـ 44 لاحتلاله
الأقصى والمرابطون و(مساطب العلم)!
عين على القدس - تقرير عن التعليم في المسجد الأقصى المبارك
الأقصى والمرابطون و(مساطب العلم)!
بقلم: لمى خاطر
الناشر الأصلي: المركز الفلسطيني للإعلام
تاريخ النشر الأصلي: 12 - 6 - 2011م
كان مشهداً رائعاً ذاك الذي أظهر حلقات لعشرات المرابطين من الداخل الفلسطيني والقدس في ساحة الحرم القدسي, وطلاب مشروع (إحياء مساطب العلم في المسجد الأقصى المبارك) الذي ترعاه (مؤسسة الأقصى للوقف والتراث), وكانت روعته نابعة من ملامح الحياة التي أعادها إلى ساحات المسجدين (القبلي والقبة) في الحرم, ومن كونه شكل عائقاً أمام الاقتحامات المتكررة للجماعات اليهودية المتطرفة والمستوطنين التي دأبت على تدنيس ساحات المسرى خلال الأيام الماضية!





