Message
المقالات
مهند مهندس انتفاضة القدس
- Details
- Parent Category: النشرة
- Published on Tuesday, 13 October 2015 03:20
- Hits: 2879
بقلم: محمد رمضان الاغا
موقع النشر الأصلي: فلسطين أون لاين
تاريخ النشر الأصلي: 10 - 10 - 2015م

ووري جثمان مهند ثرى الأرض المباركة، لكن روحه سبقت إلى الفراديس العلا ليكون من السابقين السابقين، يصب جام غضبه على شياطين الإنس ومن والاهم، وهو هناك حيث اللامكان واللازمان والعشق الأبدي والخلود الدائم.
شهادة صحفي على أبواب الأقصى
- Details
- Parent Category: النشرة
- Published on Thursday, 01 October 2015 11:39
- Hits: 2889

بقلم توفيق محمد
تاريخ النشر الأصلي: 1-10-2015م
قبل سنوات من الآن أذكر أنني توجهت مع عائلتي للصلاة في المسجد الأقصى، وحينها منعوا الرجال ممن هم دون سن الأربعين عاما من الدخول الى الأقصى وسمحوا للنساء، وهكذا بقيت أنا مع من رافقني من أبنائي خارج الأسوار ، ولكنني متأزرا ببطاقة الصحفي التي بحوزتي قلت للزملاء الممنوعين مثلي سوف أحاول أن أدخل بواسطة هذه البطاقة ، فكما أعلم أنه في كل الدول الديموقراطية والمتنورة يحترمون مثل هذه البطاقات ، وفقط في الديكتاتوريات ودول الأبرتهايد لا تحترم ، ولما وصلت الحاجز الأول في باب الأسباط بجانب مركز الشرطة الإحتلالي وأردت العبور من الحاجز الإحتلالي هناك استوقفني اثنان من عناصر الإحتلال كانا واقفين هناك ، فاظهرت لهما البطاقة وقلت لهما : إنني صحفي ، فتفوه أحدهما وهو الضابط المسؤول بكلمة سيئة أحببت أن أنزه بصركم وسمعكم عنها، ومنعني من الدخول، فعدت أدراجي الى حيث زملائي ينظرون اليَّ ويبتسمون كأنهم يقولون : ألم نقل لك : إن هؤلاء لا يعرفون لهذه القيم معنى ؟ ألم نقل لك : إن هؤلاء أقرب الى العنجهية والبلطجية منهم إلى أي معنى من تلك المعاني التي تعرفها وتحترمها ؟.
مرت السنون وكنت قد توجهت إلى الأقصى للصلاة فيه ذات يوم ، وكانت الحواجز الإحتلالية تملأ أبوابه وقد منعوا من هم دون سن الخمسين من الدخول الى الأقصى ، ولما كنت قد تعديت الخمسين بأشهر قليلة أظهرت بطاقة التعريف خاصتي أمام عناصر الإحتلال التي تقف على بوابات الاقصى متأكدا أن لا مانع يمنعني من الدخول ، ولكني نسيت هذه المرة أن أنتزع بطاقة الصحفي من داخلها ، فلما رآها عناصر الإحتلال سألوني هل أنت صحفي؟ قلت متفاجئا من نسياني بطاقة "التهمة" أمامهم : نعم ، فقال الضابط : إذا ممنوع الدخول ، فتوجهت إلى باب آخر وانتزعت بطاقة الصحفي من بطاقة التعريف وهذه المرة دخلت بحكم جيلي دون سؤال .
ودار في خلدي يومها السؤال التالي وهو : ماذا الذي تنوي قوات الاحتلال فعله داخل الاقصى ؟ أي جريمة تنوي القيام بها بعيدا عن أعين الصحافة ؟ وإلا لماذا تمنع الصحفيين من الدخول الى إلاقصى ؟ ثم دارت في خلدي أحاديث تقول : إن هذه التصرفات لا يقدم عليها سوى السارق أو الذي ينوي أن يقدم على جريمة يخشى أن يطلع الناس عليها ، ولذلك فهو سلفا يهيء لنفسه الأجواء كل الأجواء كي ينفذ هذه الجريمة بعيدا عن أعين الإعلام وبالتالي بعيدا عن أعين الناس .
ولا شك أن هذا فعل من لا يملك حقا في المكان ويعلم يقينا أنه لا يملك هذا الحق ، ولذلك فإنه يسعى إلى السيطرة والتملك في مكان ليس له فيه مكان ، وفي جو ليس له فيه هواء ، وفي مسجد ليس له فيه هيكل مزعوم ، وعليه فلا بد من فقء عين الإعلام حتى ينفذ جريمته بعيدا عن رقابة الصحافة والأمم .
تذكرت هاتين الحادثتين وأنا أرى كيف تستدعي سلطة الإحتلال اليوم الإعلاميين والصحفيين الذين ينقلون الحدث من الأقصى المبارك وتسلمهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى .
ولما كان الإعلام اليوم ليس مقتصرا على الكاميرا المهنية التي يحملها الصحفي فقد بات كل هاتف خليوي ذكي كاميرا تنقل الحدث كما تنقلها كاميرا الفيديو ، فقد باتت قوات الإحتلال تلاحق كل من يحمل هاتفه الذكي وتمنعه من تصوير جرائمهم في الأقصى ، وقد كنت شاهدا على أحدها عندما لاحق عنصر احتلالي أحد الشباب الذي كان يصور عبر هاتفه الذكي في المسجد الأقصى المبارك واعتدى عليه ضربا مبرحا وسرق هاتفه الذكي الذي كان قد صور فيه الحدث منه ، ولم يفعل الشاب شيئا رغم كيل الشتائم الهابطة له من الشرطي والمسبات القذرة ومن ثم الإعتداء عليه ، إلا أن الشاب كان يقول لهذا العنصر الإحتلالي لن أقول لك شيئا ولن أرد عليك أبدا فالكل مسجل ، هذه الجمل التي كان يكررها ربما أغاظت هذا العنصر الإحتلالي الى حد الهجوم الوحشي عليه وإلحاق الأذى به ، وقد رأيت ذلك عندما التقيت به في عيادة الأقصى في ذلك اليوم يعاني من الرضوض والكسور والدماء تنزف من وجهه .
بنيامين نتنياهو يقف على رأس الهرم الذي يقر هذه السياسات في الأقصى المبارك ، ويقف على رأس الهرم الذي يعتدي على المسجد الأقصى المبارك ، وهو الذي حول الإقتحامات اليومية والإعتداء على المصلين المسلمين من النساء والرجال والأولاد الى سياسة يومية وهو الذي يمنع المسلمين من حرية العبادة ، وهو الذي يمنع الصحفيين من ممارسة دورهم في المسجد الأقصى يتحدث عن حرية العبادة في مكان لا مكان له فيه، وفي أجواء لا نسيم له فيها ، وفي مسجد لا هيكل مزعوم له فيه .
إنه الإحتلال الخطر الأكبر على المسجد الأقصى المبارك وكل الإعتداءات مما ذكرت، ومما لم أذكر في هذه العجالة ما هي إلا مظاهر وأدوات لهذا الإحتلال ستزول يوم أن يزول الإحتلال عن المسجد الأقصى
الدفاع عن القدس
- Details
- Parent Category: النشرة
- Published on Tuesday, 15 September 2015 21:12
- Hits: 2846

بقلم/ د. علي القره داغي*
الدفاع عن القدس وتحريرها بجميع الوسائل المتاحة فريضة شرعية، وضرورة قومية، ووطنية، وانسانية. وأن التخلي عن هذه القضية هي التخلي عن هوية الأمة ومقدساتها.
يتعرض القدس الشريف بصورة خاصة، وفلسطين بصورة عامة لجملة من الاخطار الكبيرة وهي أخطار الاحتلال، والاستيطان، و التهويد، مما يؤكد بوضوح أن الصراع الصهيوني مع العرب و المسلمين هو صراع الوجود، وليس نزاعا على الحدود.
إن مدينة القدس تتعرض لأبشع الجرائم مع أن فيها أعظم المؤسسات الإسلامية من أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين الذي بارك الله حوله، حررها الخليفة الثاني عمر رضي الله عنه، واستلم مفاتيحها من البطريك صفروينوس بصلح وسلام، ثم طهرها صلاح الدين الايوبي من الغزاة الاوربيون الذين حاربوا تحت مسمى الحروب الصليبية .
يتعرض القدس الشريف اليوم لمحاولات مستديمة من الصهاينة لتغيير معالم هذه المدينة المقدسة، والبدء بتقسيمها زمنيا ومكانيا للتمهيد على السيطرة الكاملة، بالإضافة الى حفر انفاق تحتها لهدمها في الوقت المناسب لبناء الهيكل المزعوم عليها.
إن الدول العربية ومنظمة التحرير قد بذلت جهودها السلمية خلال اكثر من ثلاثين سنة لإعادة الارض المسلوبة في فلسطين بما فيها القدس الشريف فلم تتحقق أي نتائج ايجابية بل على العكس من ذلك استطاعت اسرائيل خلال هذه الفترة ان تتجه اتجاها معاكسا للسلام تماما وتستولي على 16 منطقة من المحور الشرقي لتبني فيها عشرات الالاف من البيوت والشقق، بالإضافة الى استيلائها على 35 منطقة في المحور الغربي (الخط الاخضر) بالإضافة الى الأحزمة الاستيطانية، و الجدار العنصري العازل بين الضفة و القدس الذي أخذ وحدها 5.6% من مجموع مساحة الضفة الغربية، ويكفي أن نذكر تقرير منظمة السلام الاسرائيلية: "إن المستوطنات الاسرائيلية في الضفة والقدس زادت بنسبة 70% حتى منتصف عام 2013م مقارنة بعام 2012م فقط"، هذا في مجال الاستيطان فقط، ناهيك عن الجرائم الخطيرة ضد الانسان الفلسطيني والأرض والبيئة.
كل ذلك يثبت بالأدلة العملية المجربة أن خيار السلام والمصالحة مع اسرائيل قد فشل، و أنه ليس أمام الفلسطينيين والعرب والمسلمين، بل والانسانية المحقة، إلا خيار المقاومة الشاملة، لإجبار العدو الصهيوني على رد الحقوق الى اصحابها وإعادة الأرض إلى أهلها، والكف عن الممارسات العنصرية واللاإنسانية ضد الفلسطينيين.
وأمام هذه الحالة ليس أمامنا إلا المقاومة الشاملة من الفلسطينيين بجميع مكوناتهم وبكل امكانياتهم، ومن العرب شعوبا ودولا بكل امكانياتهم لدعم الصمود الفلسطيني، و من المسلمين جميعا كذلك بل والانسانية المحقة حتى التحرير الشامل لكل الاراضي المحتلة.
نحن في قضيتنا نستطيع ان نستثمر هذه الأبعاد الثلاثة: البعد العربي، والاسلامي، والانساني، لخدمة هذه القضية، ولكننا لا يمكننا تحقيق ذلك الا من خلال الاخذ بمجموعة من المبادئ والاسباب نستطيع القول بأن طريق تحرير القدس يمر من خلالها، وهي:
أولا: توحيد أمتنا على ثوابتها والابتعاد عن كل ما يفرقها من النعرات الطائفية والحزبية الضيقة، وهذا ما سلكه صلاح الدين الايوبي حيث انطلق من التوحيد الى التحرير، فقد بذل كل ما في وسعه خلال عشرين سنة من حكمه لتوحيد الامة وشكل من مصر والشام والعراق واليمن والحجاز وغيرها قوة ضاربة، وخصص بضع سنوات للجهاد والتحرير.
وهذا يقتضي مصالحة شاملة بين الحكومات وشعوبها وبين الدول الاسلامية بعضها مع بعض وبخاصة بين الدول العربية، بل يجب الوصول الى وحدة في الاهداف ان لم تصل الى الوحدة الشاملة.
ثانيا: تقوية الامة من خلال الاخذ بزمام الحضارة والتقدم العلمي والابداع لتحقيق التنمية الشاملة، والتكافل والتعاون البناء بين جميع الدول.
ثالثا: تسخير جميع امكانيات الامة لصالح القضية حتى تحل هذه المشكلة، فلن يكون هناك أمن حقيقي شامل لهذه المنطقة ولا استقرار ولا ازدهار لها الا اذا حلت هذه المشكلة، لذلك فالدفاع عن فلسطين ودرتها القدس فريضة شرعية بالأدلة من الكتاب والسنة والاجماع، وضرورة قومية ووطنية وانسانية.
إن أهل فلسطين كانوا على مر التاريخ مقاومين للمحتلين حتى كتب يوليبيوس عن مقاومة الفلسطينيين للرومانيين قبل الميلاد " إنهم يحافظون على ايمانهم بالمقاومة، ويترجمون ذلك الى مقاومة لا تقاوم"، وفي ظل الاسلام قال الرسول الحبيب في وصفهم:" لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم الا ما اصابهم من لاواء حتى يأتيهم أمرهم وهم على ذلك" قالوا: يا رسول الله، وأين هم؟ قال:" ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس" الحديث رواه أحمد( 22320) والطبراني(20/317) وأكناف بيت المقدس تشمل أهل الشام والاردن أيضاً كما قال شراح الحديث، كما أكد هذا المعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " أنتم شرقيه ( أي شرقي نهر الاردن) وهم غربيه" رواه الطبراني والبزار ورجاله ثقات كما قال الهيثمي.
لذلك على الامة الاسلامية دعم المقاومة التي تشمل جميع الجهود المبذولة للتحرير، وكذلك تشمل الجهود الكريمة التي تبذلها المملكة الاردنية الهاشمية للحفاظ على القدس الشريف ومقدساته.
رابعا: ويقع على العلماء دور عظيم جدا في اعداد الامة للوحدة والمقاومة وازاله اثار الفرقة والاختلاف من خلال برامج توعوية كما فعله الامام الغزالي ( رحمه الله) من خلال التركيز على تزكية الداخل واحياء علوم الدين، ثم طوره الشيخ عبد القادر الجيلاني بإضافة الجهاد، فنشأ جيل صلاح الدين الذي وحد الامة، وحررها من أعدائها في الداخل والخارج.
فما أحوجنا اليوم الى تزكية الداخل بالتقوى وسلامة القلب من أمراضه، وسمو الروح، والى النفس اللوامة الراضية المرضية، والفعل المبدع لتأخذ أمتنا بمقتضى الخيرين الوحي والفعل، ولتسعد بالسعادتين الدنيا والاخرة.
* أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
عارنا فى الأقصى
- Details
- Parent Category: النشرة
- Published on Sunday, 20 September 2015 22:15
- Hits: 3080
بقلم: فهمي هويدي
تاريخ النشر الأصلي: الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2015
الناشر الأصلي: جريدة الشروق المصرية

عارنا سجلته الصور وعممته وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعى على الكرة الأرضية هذا الأسبوع. إذ رأينا الدمار الذى أحدثته غارات المستوطنين داخل المسجد الأقصى منذ يوم الأحد الأسود ١٣/٩، كما شاهدنا صور المرابطين والمرابطات الشجعان من أبناء وبنات فلسطين ٤٨ وهم يتهيأون لصد الغارات، حيث افترشوا الأرض واحتفظ كل واحد منهم إلى جانبه بكومة من الحجارة ليذود عن حرمه الأقصى وكرامته، فى مواجهة المهووسين المحروسين بالشرطة الإسرائيلية المدججة بالسلاح وبرعاية حكومة الدولة العبرية. نيابة عنا جميعا، عن المليار مسلم، اختار أولئك الرجال والنساء أن يرابطوا داخل المسجد وان يحموه بمناكبهم وأجسامهم. حدث ذلك فى حين وقفت العواصم العربية متفرجة، واكتفى بعضها بإصدار بيانات الاستنكار ونداءات الاستغاثة، التى غدت إشهارا للإفلاس وتعبيرا عن العجز عن الفعل.



