config

القائمة البريدية

استطلاع الرأي

تبلغ نسبة اللاجئين الفلسطينيين وهم العرب الذين أخرجوا من ديارهم في حربي 48 و67 وما بعدهما:

ثلث الشعب الفلسطيني - 0%
نصف الشعب الفلسطيني - 0%
ثلثي الشعب الفلسطيني - 0%

التحويل بين التقويم الهجري والميلادي

التاريخ الميلادي
التاريخ الهجري
اليوم الموافق :

اليوم الشمسى:

رسالة

أدب الأقصى

يا قدس يامحراب يامسجد

 

في ذكرى الوعد المشؤوم {بلفور} وعدمن لا يملك لمن لا حق له
 
طال مدى الظلم وامتدت سنوات الأسر، وظلت جحافل الظلام تلفك لسنين طوال ‘وأنت ما زلت انت، محرابا ومسجدا، وقنديل هداية، ومعراج شهادة، ووردا لكل ظامىء للمجد ساع إليه، وما ذاك إلّا لأنّك أنت القدس، معراج الانبياء، ومنارة الاديان، ومهد الحضارة، وإئتلاق السماحة، وعهدة عمر الفاروق، وأمانة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبشارته بعودة العدل والندى والرحمة والخلافة الراشدة إلى الأرض على ترابك، وفي اكنافك، لتملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.

{{لنريه من آياتنا }}

 

بقلم: رقية القضاة

 

القلب الذي يحمل الرأفة لأمته ما زال يتسع للمزيد من الصبر ،والنفس التي ارتقت إلى أعلى مقامات الرقيّ والثبات ما زالت تبث الدفْ حولها،واليد التي امتدت منذ أول لحظات الوحي بالرسالة الطيبة العظيمة ،مازالت تمتد بالعطاء والتوضيح والإشفاق على الأهل والعشيرة ،والرّوح التي أخلدت بسكينة ويقين واستسلام لربها وامتثلت لتكليفه بنشر الخير المنزّل بالرحمة والغيث والمواساة والكرامة لكل أطياف البشرية،ما زالت هذه الرّوح الندية تتوق إلى بث الهدى والنور على كافة أرجاء البسيطة ،وذلك كلّه برقيّ معانية وجميل عطاءه ،وجود نداه ،ولمسة حنوّه وانبثاقة دفئه ونوره ،يتمثّل في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وقد أرسله الربّ الرّحيم بالرسالة الراشدة الرشيدة ،رحمة للعالمين وهدى للبشرية التي ضلّت الطريق ،وأضاعت القيم الإنسانية، وتلبست برداء الضلالة والقسوة والفرعنة والجهل والظلم، حتى اصبحت الأرض مكانا بغيضا لكل من سيم الهوان واستعبد واسترق وسلبت كرامته وامتهنت انسانيته ،فأشرق حينها النور البهي والكوكب الدرّي ،وأطلت شمس اللطف الرباني ساكبة شعاعها النيّر في كل قلب متفتح لنور الله

 

صدى الإسراء والمعراج

قصيدة "صدى الإسراء والمعراج"

للشاعر وليد الأعظمي - من ديوانه "يا فتية القدس" 

 

 

 

جبريل جاءك بالبراق مطهّما     تسري به ليلا وتعرج للسّما
 
أسرى بك الباري يريك كرامة     ويزيح همّا عن فؤادك مؤلما
 
ليصير عام الحزن عام سياحة     في الكائنات وللسلامة سُلّما
 
سرّى به الأحزان في إسرائه     ليعود صدرك بالمسرة مفعما
 

{عند سدرة المنتهى}

 

 

بقلم: رقية القضاة

عام الحزن يلقي بظلاله على حياة الرسول صلى الله عليه وسلّم، حزن يتلوه حزن، وخذلان يتبعه خذلان، وهجرة تتلوها هجرة، وفراق يتبعه فراق، أبوطالب يرحل تاركا ابن اخيه الذي ظلّ يبسط عليه جناح حمايته لسنين، وخديجة تودّع زوجها ونبيّها وقد حانت لحظة الرّحيل قسرا، وهي مشفقة عليه، وحانية القلب، كما ظلت طوال حياتها معه، والرسول صلى الله عليه وسلّم يؤلمه رحيلها، وقد كانت له نعم الرّفيقة في طريق الدعوة إلى الله، آمنت به حين كذّبه الناس، ونصرته حين خذله الناس، وواسته بمالها حين حرمه الناس، فأنّى لقلبه الوفيّ ان يستسهل فراقها، وهي تلقى ربّها قريرة العين، وقد جاهدت في سبيله بالنفس والمال، مبشّرة ببيت من قصب، لا صخب فيه ولا نصب، ولكنّ الرسول الأمين القويّ بربّه، يتعالى على الجراحات، ويرضى بالقدر، ويمضي مصرّا على إبلاغ الرسالة وأداء الأمانة، فالرسالة لاتحتمل الانتظار، والامانة ثقيلة تنوء بحملها الجبال، والرسول أمين مشفق محب لخلق الله، حريص على هدايتهم، وهم ينهون عنه وينأون عنه، ويعرضون عنه ويصدّون من آمن ويبغونها عوجا، والله رقيب مطّلع، عارف بإخلاص رسوله المختار، وحزنه وضعف قوّته وقلّة حيلته، يسمعه يشكو إليه وحده، ويقصد بابه وحده، وهو الكريم اللطيف المتفضل، فيفيض على رسوله من الخير والعطاء في ليلة تجلّت فيها عظمته سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلّم، فأوحى فيها الى عبده المجتبى ما اوحى من الخير والبركات والفضل العظيم.

 

اِقرأ المزيد: {عند سدرة المنتهى}

يا قبة المسجد الأقصى

 

يا قبة المسجد الأقصى

شعر د. عبدالرحمن العشماوي

 

 

 

أقوى من الشمس في الآفاق إشراقا ... دين حنيف يرينا الحق براقا

اِقرأ المزيد: يا قبة المسجد الأقصى

dizi izle sex izle,türk seks Linux Vps hosting Seo Danışmanı online film izle film izle film izle film izle film izle film izle 720p Film izle online film izle hd film izle